“مشردو مراكش السياحية”.. مواطنون “تحت الصفر” يواجهون موجة البرد القارس

العاصمة بريس /الرباط

حافيظ م عبدالمجيد

ما إن تشرع الشمس في المغيب حتى يبدأ هؤلاء في التفكير في ساعات الليل الطوال التي لا تسمح بانجلاء سواده وحلول الصبح…تزداد معاناة المشردين أكثر خلال فصل الشتاء، فلا مكان يقيهم من البرد والمطر، وحدها “كارطونات” تتكلف بأداء المهمة، بينما يفضل مسؤولو مراكش والمسؤولون المركزيون الاحتماء في بيوتهم دون أن يحرك فيهم ذلك إحساسا بالإنسانية !

أينما حللت وارتحلت بمختلف أحياء مدينة مراكش  تلاحظ العشرات من المشردين، أطفالا وشبابا ونساء، ممن وجدوا أنفسهم بقدرة قادر متسكعين في الشوارع بدون أكل أو شرب أو مأوى يقضون يومهم هنا وهناك، لكن ما إن يحل الليل حتى يجدوا أنفسهم مضطرين لمواجهة البرد القارس.

لا يرغبون في الحديث عن معاناتهم الظاهرة للعيان، فالبرد يحاصرهم من جهة، والمسؤولون يغطون في نومهم غير آبهين من جهة أخرى، لكنهم يجمعون على حاجتهم إلى مكان يقيهم هذا الصقيع ويحفظ كرامتهم.

رغم المعاناة التي تجعل هذه الفئة من المجتمع لا تقوى على الحديث، إلا أن نشطاء جمعويين يعتبرون أن السلطات المحلية والمنتخبة مسؤولة عن استمرار هذا الوضع بشوارع مدينة مراكش




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...