سيدي سليمان: ترحيل تدريجي لمتضرري الفيضانات إلى منازلهم الذين تم إجلاؤهم مؤقتا إثر الاضطرابات الجوية الاستثنائية.

العاصمة بريس / الرباط .
سيدي سليمان: إدريس الميموني.
شهد إقليم سيدي سليمان عملية ترحيل تدريجية لمتضرري الفيضانات من مراكز الإيواء إلى منازلهم، بعد أن تم إجلاؤهم مؤقتًا بسبب الأمطار الغزيرة والاضطرابات الجوية الاستثنائية التي عرفتها المنطقة مؤخرًا ، عملية الترحيل لاقت إستحسانا من الجميع ، وبالمناسبة تم الدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بالشفاء العاجل ، وأن يحفظ الأسرة الملكية الشريفة.
وشملت هذه العملية عددًا من الدواوير بالإقليم، حيث جرى تنظيم عودة الأسر المتضررة بشكل تدريجي، مع توفير وسائل النقل وضمان شروط السلامة والأمن للمواطنين والمواطنات، تنفيذًا لتعليمات عامل الإقليم السيد “إدريس روبيو”، الذي صرف أنظار الجميع بتحركاته الميدانية لجميع القرى والدواوير التي تاثرت بسبب الفيضانات بالإقليم، التتتبع والمواكبة ، التطبيق السليم لمفهوم السلطة المتجددة، القرب من المواطنين والانصات لمشاكلهم، وعليه، فعملية الترحيل تمت تحت إشراف باشا المدينة والذي بدوره يتميز بروح المسؤولية ونكران الذات ، والعمل المتواصل الذؤوب.
وقد عرفت مرحلة تدبير هذه الأزمة تعبئة شاملة لمختلف السلطات المحلية والإقليمية، التي أبانت عن احترافية عالية وروح مسؤولية ونكران للذات. وتوجهت عبارات الشكر والتقدير إلى السيد عامل الإقليم، السيد باشا المدينة، السادة القياد، وأفراد القوات المساعدة، وعناصر الوقاية المدنية، ورجال الأمن، وأفراد القوات المسلحةالملكية، و المندوب الإقليمي لوزارة الصحة ومدير المستشفى وكل الأطر الادارية والطبية وشبه الطبية والتمريضية… بالإقليم، الذين وفروا الدعم الطبي والنفسي، وكذا أعوان السلطة، طاقم الهلال الأحمر المغربي، بالإضافة الى مسؤولي مراكز الإيواء ، وسائقي سيارات الإسعاف وعمال الإنعاش والعمال العرضيون، وكل القوى الحية ،وفعاليات المجتمع المدني وممثلي المنابر الإعلامية التي واكبت الحدث بمهنية ومصداقية.
كما تم تخصيص غلاف مالي لفائدة المتضررين بالإقليم، يُراعى فيه نوعية وحجم الضرر، سواء كان جزئيًا أو كليًا، وذلك في إطار التخفيف من آثار هذه الفيضانات ودعم الأسر المتضررة على استعادة استقرارها في أقرب الآجال.


