وفاة شخص داخل المستشفى الجامعي بأكادير تفتح تحقيقًا قضائيًا وتوضيحات رسمية تنفي التقصير

العاصمة بريس /الرباط
شهد المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير صباح يوم السبت 14 فبراير 2026 حادثة وفاة داخل المؤسسة الصحية، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعًا وتداولًا لمجموعة من الروايات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وحسب بلاغ رسمي لإدارة المستشفى، فقد تم تسجيل الوفاة على الساعة التاسعة وأربعين دقيقة صباحًا، مؤكدة أن المعني بالأمر كان يخضع للتكفل الطبي داخل المؤسسة واستفاد من رعاية ومتابعة طبية وتمريضية وفق المعايير والبروتوكولات المهنية المعتمدة، وكانت حالته الصحية في طور الاستقرار.
وأوضح المصدر نفسه أنه في حدود التوقيت المذكور سُجل سقوط المريض من أحد الطوابق، حيث تدخلت الأطر الصحية بشكل فوري مع تفعيل جميع إجراءات الإنعاش، غير أنه فارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
وأكدت الإدارة أنه تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات الواقعة طبقًا للمساطر القانونية الجاري بها العمل، معبرة عن تعازيها لأسرة الفقيد ومشددة على التزامها الدائم بالشفافية واستمرار الخدمات الصحية بشكل عادي.
في المقابل، تداولت بعض المصادر روايات غير رسمية تشير إلى أن الضحية رجل في عقده السادس كان يعاني أمراضًا مزمنة، وأن خلافات عائلية ووضعًا نفسيًا صعبًا قد يكونان وراء الواقعة، إضافة إلى رغبته في مغادرة المستشفى بعد توصله بورقة الخروج، قبل أن يعاد إدخاله إلى قسم مختص. غير أن هذه المعطيات تبقى غير مؤكدة رسميًا في انتظار نتائج التحقيق القضائي.
وتؤكد المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة أن الحقيقة الكاملة ستحددها الأبحاث القضائية والتقنية الجارية، فيما تنفي إدارة المستشفى بشكل قاطع أي تقصير مهني في التكفل بالمريض.

