عامل عمالة إنزكان ايت ملول إسماعيل أبو الحقوق يتباحث مع عدة فعاليات رياضية وأمنية سبل التصدي لظاهرة شغب الملاعب

العاصمة بريس/الرباط

في ظل الأحداث الأليمة التي شهدتها مدينة مراكش عقب انتهاء مباراة حسنية أكادير والكوكب المراكشي، والتي أثارت موجة من الاستياء والغضب لدى الجماهير والمجتمع المحلي، تأتي تفاعلات السلطات المحلية بانزكان بمختلف أطيافها في إطار جهودها للتصدي لهذه الظاهرة السلبية التي تؤثر سلباً على سمعة المدن والمناطق وتهدد أمن واستقرار المجتمع.

تجسدت هذه الجهود في اجتماع موسع ترأسه السيد إسماعيل أبو الحقوق، عامل عمالة إنزكان أيت ملول، بحضور مجموعة من الشخصيات البارزة ، بما في ذلك النواب البرلمانيين ورؤساء المجالس الجماعية والأندية الرياضية، وممثلي الجهات الأمنية وتجمعات “الالتراس”.

وبدأ السيد العامل الاجتماع بكلمة عبر من خلالها عن أسفه واستيائه الشديدين من الأحداث الأخيرة، مشدداً على أن التظاهرات الرياضية يجب أن تكون مكاناً للمتعة والشغف، ولا ينبغي لها أن تتحول إلى فوضى وشغب، خاصة في ظل الجهود الجبارة التي تبذلها المملكة المغربية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، لاستضافة العديد من الفعاليات الرياضية العالمية.

وفي إطار التفاعل الفعّال، تم خلال الاجتماع مناقشة مجموعة من الإشكاليات المتعلقة بظاهرة الشغب في الملاعب، وتبادل الخبرات والآراء حول كيفية التصدي لهذه الظاهرة بشكل فعّال. وانتهى الاجتماع باتخاذ قرارات عملية وفعّالة، من بينها مواصلة التنسيق بين جميع الفاعلين المعنيين، وتنفيذ خطة محكمة للحد من الشغب في الملاعب.

ومن أبرز القرارات التي تم اتخاذها، فإنه سيتم توفير وسائل النقل العمومية لجميع الجماهير المشجعة لحضور المباريات، بالإضافة إلى توفير التذاكر للمباريات بهدف دعم الفرق الرياضية وتحفيز المشجعين على دعمها بشكل فعّال.

وفي نفس الوقت، سيتم فرض قوانين صارمة لمنع دخول القاصرين غير المرافقين لمباريات كرة القدم، مع توجيه الدعوة لأولياء الأمور للتوعية بخطورة هذا الأمر والحرص على سلامة أبنائهم.

بهذه الخطوات الجادة والمنسقة، يأمل الجميع في أن يتمكن المجتمع المحلي من الحد من ظاهرة الشغب في الملاعب، وتحويل الملاعب إلى مكان آمن ومسالم لممارسة الرياضة والترفيه، وبالتالي الحفاظ على سمعة المدن والمناطق وتعزيز السلم الرياضي والاجتماعي.
A.Boutbaoucht




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...