*د. هشام الخليفي*، استاذ باحث بالمدرسة العليا للتربية والتكوين أكادير يوضح

خليفة مزضوضي مدير مكتب العاصمة بريس جهة مراكش آسفي

على أثر الجدل القائم عقب إلغاء / تأجيل محاضرة ذ. ياسين العمري بالمدرسة العليا للتربية والتكوين بأكادير، وعلى اعتباري أستاذا باحثا بنفس المؤسسة أود أن أدلي برأيي في الموضوع:
– أولا: حسب إدارة المؤسسة المحاضرة لم تحض بالترخيص بعد حتى يتم الإعلان عنها وبَروزَتِها للرأي العام.
– ثانيا: إذا كانت دعوة المحاضر على اعتباره “مؤثرا اجتماعيا” فأظن ان مكانها منصات التواصل الاجتماعي وليس مدرجات الجامعات فالجامعة للعلم فقط.
– ثالثا: اما إذا كانت دعوة المحاضر باعتباره داعية متطوعا فهنا أيضا مكانها بالمساجد او الجمعيات المعنية.
– رابعا: المحاضرات والندوات في محراب الجامعة تؤطر من طرف الباحثين المشهود لهم بالكفاءة في مجالهم عبر مقالات محكمة تنشر في مجلات محكمة والتابعين للبنيات البحثية المعترف بها في المجتمع الجامعي وأخص بالذكر المختبرات العلمية.
– خامسا: موضوع المحاضرة القيم في مهنة التدريس هو تيمة مجزوءة مهنية هامة من 50 ساعة بالسنة الأخيرة لجميع مسالك الاجازة في التربية تدعى أخلاقيات مهنة التدريس والتربية على القيم ومحتواها محدد ودقيق وينهل من روح دستور المملكة والقوانين والمعايير الوطنية والكونية والتشريعات المنظمة لمهنة التدريس. وعليه فطلبة الاجازة في التربية يخضعون لتكوين علمي دقيق في الموضوع حسب رؤية ومرجعية علمية متضمنة في الملف الوصفي لكل مسلك وحسب رأيي الشخصي المسألة لا تحتاج لمؤثر ما لكي يحاضر في الموضوع.
مع احترامي وتقديري للجميع.
وبه وجب التوضيح.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...