إسدال الستار على فعاليات الملتقى الحقوقي الدولي الأول لتسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بسجن الرشيد بتندوف

العاصمة بريس
م .اشباني..أكادير

اختتمت فعاليات الملتقى الحقوقي الدولي الأول لتسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بسجن الرشيد بتندوف جنوب الجزائر، المنظم من طرف جمعية آمنير يومي الجمعة والسبت 10 و11 مارس 2023 ، فقد عرف اليوم الأول افتتاح معرض لصور آثار التعذيب الذي تعرض له المعتقلين السياسيين بسجن الرشيد، وعرض لوائح الضحايا من المعتقلين والشهداء الذين قضوا تحت التعذيب الوحشي لمجرمي جبهة البوليساريو، ولوائح بأسماء الجلادين، وبعدها انتقل الحضور، لمشاهدة الشريط الوثائقي “أم الشكاك” لمخرجه أحمد بوشلگة.
وفي الفترة المسائية على الساعة الخامسة بعد الزوال.

انطلق الندوة الموضوعاتية حول: “مستجدات قضية الصحراء.. الواقع والتطورات” قام تيسيرها الأستاذ الدكتور محمد أيت جمال، حيث تناول فيها المتدخل الدكتور عبد الفتاح البلعمشي، مستجدات قضية وحدتنا الترابية، والتطورات السياسية التي عرفها الملف في السنوات القليلة الأخيرة، تلتها مداخلة الإسباني منويل ڤيدال حول حقوق الإنسان بمخيمات تندوف والظروف المزرية التي يعيشها اللاجئين بتلك المخيمات. وعمل الأستاذ بنبا حيدب بترجمة المداخلة، واختتمت الندوة بمداخلة الأستاذ الدكتور الحسين بكار السباعي، حيث تناول في مداخلته وضعية حقوق الأطفال والمرأة بمخيمات تندوف.
وفي صبيحة يوم السبت تم عرض شريط “سيگا” لمخرجه ربيع الجوهري وبخضور بطل الفلم توفيق شرف الدين، وفي المساء تم عرض شهادات حية لمعتقلين سابقين وأبناء بعض من استشهدوا تحت التعذيب بسجن الرشيد، واستمع الحاضرين لشهادات مؤثرة لمعاناة هؤلاء السجناء اللاإنسانية، وما تكبدوا على أيدي جلادي جبهة البوليساريو، وأدار هذا اللقاء، رئيس جمعية أمنير السيد عبد السلام مجيبير، ومداخلات كل من المعتقلين السابقين، السيد أحمد خر والسيد مولود المصلاحي والسيد محمد مولود الشويعر، والسيد سيد احمد من لا يخاف، وعبر الفيديو شهادات كل من السيد سيد احمد أشليشل من الجارة الموريتانية، والسيد اعلي سالم السويح ابن الشهيد والمعتقل السابق المهدي ولد عثمان ولد السويح، والسيد حمدها ولد الفاضل ضحية وابن معتقل سابق بسجن الرشيد، وتم خلال هذه الشهادات الاتفاق على توكيل المحامي الاسباني Cesar Jafier Martin Lopez
لرفع دعاوي قضائية بالمحاكم الاسبانية باسم المعتقلين السياسيين السابقين بسجن الرشيد، المنتمون للائتلاف الصحراوي للدفاع عن ضحايا سجن الرشيد، ضد الدولة الجزائرية المعنية بهذا الملف، لوقوع هذه الجرائم اللاإنسانية على ترابها.
وتلا هذا الاتفاق، تلاوة بيان أكادير الموقع من طرف جمعية أمنير والائتلاف الصحراوي للدفاع عن ضحايا سجن الرشيد بتندوف والتكتل الصحراوي الدولي للوحدة الوطنية، وتوزيع شواهد المشاركة.

وفي الختام تمت تلاوة برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تلاها السيد مبارك حاجب عضو المكتب الوطني لجمعية أمنير.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...