بيانرقم_1 لـ “لتيار البناء الديمقراطي”بحزب جبهة القوى الديمقراطية الهادف إلى إقامة مؤتمر استثنائي(بيان)

خليفة مزضوضي مدير مكتب العاصمة بريس جهة مراكش آسفي

أصدر تيار البناء الديمقراطي بيانا أطلق عليه البيان_رقم_1 لـ “لتيار البناء الديمقراطي”بحزب جبهة القوى الديمقراطية الهادف إلى إقامة مؤتمر استثنائي وهو كالتالي :
يجتاز حزب جبهة القوى الديمقراطية فترة عصيبة في تاريخه الأخير بسبب الفساد المستشري وجمود هياكله مما أدى الى شتاته، وقد كان لكل هذه العوامل وغيرها دور أساسي في تبني مجموعة من المناضلين من مختلف جهات المملكة للفكر التصحيحي لتيار البناء الدمقراطي.
وقد تضافرت كل الجهود رغم العوامل السالفة الذكر ومحاولة البعض رغم قلتهم النيل من الفكر التصحيحي للتيار ولعل من ذلك ما أقدم عليه الامين العام من ممارسات نازية جاعلا سلطته ألية للطرد والتعسف في حق معارضيه بدل الحوار وتقبل الاخر ومن الحزب حزبا للندوات دون فعالية حقيقة.
وعلى ضوء ذلك فقد بدأنا بتنظيم الصف الداخلي واختيار الرفاق القادرين على تحمل المسؤولية كلا من مكانه حيث لقي ذلك ترحيبا كبيرا من طاقات الحزب التي وحدت جهودها وتفاعلت مع نداء التيار حيث وصل عدد تسجيلات أعضاء المجلس الوطني الرامية للدعوة لمؤتمر وطني استثنائي الى 205 طلبا ينادي بتعجيل الإنجاز في الأفق القريب.
وإننا نؤكد لأنصار الحزب والمتعاطفين معه أننا ماضون بنهج الإصلاح وإعادة الأمور إلى نصابها كما كان في عهد رموزه الوطنيين وقادته الحقيقيين وعلى رأسهم المرحوم التهامي الخياري رحمة الله عليه وننتهز هذه الفرصة لإضفاء بعض الملاحظات بخصوص مرور الأمين العام المنتهية ولايته بالقناة الأولى ببرنامج نقطة إلى السطر حيث استنتجنا الأسلوب الفضفاض والحضور الضعيف والعنيف للأمين العام مما شخصه بعض خبراء النفس بأنه اضطراب في الشخصية والراجع للمشاكل في علاقاته المؤسساتية والمالية.
وقد توقع الأمين العام المنتهية ولايته الحصول على التقدير والتكريم حتى بدون إنجازات لكن للأسف المحاور كان ذكيا ومهنيا وأصاب الحقائق رغم إنكارها من طرف الأخير بما في ذلك كيان تيار البناء الديمقراطي.
ومن خلال هذا البيان فإننا نتضامن مع جميع الإخوة أعضاء المكتب السياسي الذين تعمد الأمين العام تجاهل محاسنهم ومساهماتهم الفكرية واختصار عمل الحزب في شخصية وحيدة ناسخا المجهود التاريخي لجميع الأعضاء دون تجاهل لمساهمته الرمزية بالصور.
وإننا نطمئن إخواننا على أن مؤسستنا الوطنية لن تكون إلا بأيدي أمينة تبارز بمشروع فكري وتسعى إلى لم الشمل ورقي الخلق ونعبر لكم عن إخراطنا المسؤول في الحدث والله ولي التوفيق.
السكريتارية الوطنية




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...