صدور ترجمة عربية جديدة، للكاتب محمد لفحايم، “تباريح العيش سيرة الشباب” لكاتبها، بول أوستر

العاصمة بريس
مصطفى اشباني..أكادير

صدر حديثا لدار النشر الأردنية، خطوط وظلال، ترجمة عربية لكتاب جديد، للكاتب والناقد، الأستاذ محمد لفحايم إبن مدينة أنزا العريقة ،المناضلة عبر التاريخ تحت عنوان “تباريح العيش، سيرة الشباب” من تأليف بول أستر.

يندرج هذا المؤلف، ضمن صنف كتب السير الذاتية، التي سلطت الضوء على فترة الشباب، مصورة الصعاب التي عاشها بول أوستر في صباه وفي فترة ما بعد الانتهاء من الدراسة الجامعية ، مركزة على محور المال باعتباره محركا أساسيا ومحددا، لكل الخيارات والسبل التي سلكها الكاتب مكرها في حياته، من وضع مريح ومستقر اجتماعيا، إلى حالة الانشقاق الأسري والحاجة والعوز.

استطاع الأستاذ محمد لفحايم، بهذه الترجمة الرصينة والأنيقة، المنقولة بلغة تشد القارئ منذ الصفحة الأولى ، أن يقربنا من نفسية الكاتب، ومن نظرته للحياة، ومن الأوضاع المعيشية التي تقلب بينها بول أوستر، والتي لم تساعده في بداية مشواره على تحقيق مشاريعه الأدبية، حيث سعيه وراء المال لسد حاجياته، شكَل حاجزا لبداية مشروعه ورغبته في الكتابة .

وقد سبق للأستاذ محمد لفحايم، أن تقاسم عدة مقطفات من ترجمة رواية “تباريح العيش” مع متابعيه على صفحات التواصل الاجتماعي، والتي لقيت استحسانا من لدن القراء، لأن تفاصيل هذه الرواية، المترجمة بغلة سلسلة، تجعل القارئ يناقش تفاصيلها ذهنيا ما بعد مرحلة القراءة، لقدرتها على ملامسة عدة جوانب من فترة الشباب الذي يمر بها الفرد ، سيما وصف المحاولات المتكررة، سواء الفاشلة منها أو الموفقة في تجاوز تباريح العيش التي تعترض الشباب في هذه الفترة من حياتهم.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...