الوزير عبداللطيف ميراوي يتعهد برفع خريجي كليات الطب والصيدلة لأكثر من 8 آلاف طبيب سنويا

العاصمة بريس /الرباط

حافيظ م عبدالمجيد

كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، عن برمجة إحداث 3 كليات جديدة للطب والصيدلة على المدى المتوسط بكل من الراشيدية وبني ملال وكلميم، مشيرا في السياق نفسه إلى اعتزام الحكومة الرفع من عدد خريجي كليات الطب والصيدلية لأكثر من 8 آلاف طبيب في السنة.

 

وأكد الوزير، في معرض جوابه على سؤال شفهي تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، حول “تطوير مؤسسات التكوين المتخصصة في الطب وطب الأسنان والصيدلة”، أن الوزارة تطمح إلى الرفع من عدد الطلبة الجدد المسجلين بكليات الطب ليصل إلى 10.086 طالبا في أفق سنة 2026 و11.670 في أفق 2030، أي بزيادة إجمالية على التوالي 99 و130بالمائة.

 

وتعهد المسؤول الحكومي، بالرفع من عدد الخريجين بكليات الطب والصيدلية ليصل إلى 4.374 خريجا في أفق سنة 2026 و8.765 في أفق 2030، أي بزيادة إجمالية على التوالي 109 و319 بالمائة.

 

وذكر ميراوي، بالاتفاقية-الإطار الموقعة بتاريخ 25 يوليوز 2022 بين هذه الوزارة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة الاقتصاد والمالية، التي حددت الأهداف والنتائج المتوخاة من تعزيز قدرة مؤسسات التكوين في مجال الطب على توفير الموارد البشرية اللازمة لإنجاح البرنامج الطموح لتعميم التغطية الصحية.

 

وسجل ميراوي أن الوزارة تولي أهمية كبرى لتطوير مؤسسات التكوين المتخصصة في الطب وطب الأسنان والصيدلة، وذلك بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به هذه المؤسسات من حيث إعداد الموارد البشرية الضرورية لمواكبة تنزيل الورش الملكي لتعميم التغطية الاجتماعية خصوصا في شقها المتعلق بتعميم الاستفادة من التغطية الصحية.

وأشار الوزير، إلى مراجعة دفاتر الضوابط البيداغوجية، من خلال تقليص عدد سنوات الدراسة من 7 إلى 6 سنوات بالنسبة لتكوين دكتور في الطب، ومراجعة محتوى التكوين بالنسبة للسنة السادسة مع فتح إمكانية إنجاز التداريب السريرية بالمراكز الاستشفائية الجهوية.

علاوة على ذلك، لفت وزير التعليم العالي، إلى خلق جسور سلسلة بين المسالك التكوينية في مجال الطب وبعض المسالك العلمية (إدراج دبلومين خلال فترة التكوين: دبلوم الدراسات العامة( BAC+2) دبلوم الدراسات الأساسية BAC+3))

وخلص المسؤول الحكومي، إلى أنه تم تأهيل كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة من خلال تجهيزها بالمعدات الحديثة (تكنولوجيا المحاكاة) واعتماد التكوينات بها على المقاربات البيداغوجية المبتكرة، وذلك قصد الرفع من طاقاتها الاستيعابية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...