إجراءات خاصة بعودة المهاجرين إلى بلدان الإقامة..

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

أفادت سلطات الموانئ المغربية أن “مرحلة عودة المهاجرين إلى بلدان الإقامة بدأت في الأول من غشت بكثافة منخفضة، كانت العملية خلالها سلسة ودون حوادث”.
وأعلن ميناء طنجة المتوسط، وفق ما ذكرته جريدة “هيسبريس”، الإلكترونية، عن “جدولة خاصة من أجل التعامل مع كثافة حركة المرور خلال شهري غشت وشتنبر”.
وأضافت سلطات ذات الميناء أن “أوقات الذروة المتوقعة ستكون بين 25 و31 غشت الجاري التي ستسجل خلالها كثافة عالية جدا؛ فيما من المتوقع تسجيل كثافة عالية خلال الفترات من 11 إلى 24 غشت ومن 1 إلى 4 شتنبر ومن 8 إلى 11 شتنبر المقبل”.
وتابعت أنه “يتم، لضمان عبور المسافرين عبر حافلات النقل الدولي في وقت وجيز، تأكيد التذاكر في شبابيك مخصصة متواجدة في محطة المسافرين”.
وأبرز ذات المصدر أن “غالبية المغاربة الذين ينفذون عملية عبور المضيق يستخدمون ميناء الجزيرة الخضراء للذهاب والعودة بنسبة 60 في المائة، متبوعا بميناء ألمرية بنسبة 17 في المائة، ثم ميناء طريفة بنسبة 12 في المائة”.
ونقلت قناة “أواصر تيفي” أنه “وفق وزارة الداخلية الإسبانية فإنه من المتوقع أن يكون أكبر تدفق للركاب على مستوى المغادرين للمغرب ابتداء من الأيام الأخيرة غشت الجاري”.
جوزادت الوزارة أنه “تم وضع نظام أمني قوامه 16 ألف عنصر في الجانب الإسباني، لتستمر هذه العملية حتى 15 شتنبر المقبل”


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com