ترقية الأستاذين نبيل سفيان والراشيد النقري نواب وكيل الملك بإبتدائية إمنتانوت إلى درجة أعلى.

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

أعلن المجلس الأعلى للسلطة القضائية في بلاغ له عقب انتهاء دورة يناير 2022، عن مجموعة من التعيينات والترقيات والتنقلات في صفوف القضاة بمختلف محاكم المملكة وضمنها المحكمة الابتدائية بامنتانوت ،في إطار تدبير الوضعية المهنية للقضاة في احترام تام للضمانات المقررة لهم بمقتضى دستور المملكة، ووفق الضوابط والمعايير المنصوص عليها في القانون التنظيمي رقم 100.13 المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والقانون التنظيمي رقم 106.13 المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة، وكذا تلك الواردة في النظام الداخلي للمجلس.
هذا وقد شملت الحركة الانتقالية للقضاة التي عرفتها محاكم المملكة ترقيات من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الثانية بالمحكمة الابتدائية بامنتانوت،كل من الاستاذ نبيل سفيان نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بامنتانوت مع الاقامة بمركز شيشاوة، والأستاذ الراشيد النقري النائب الأول لوكيل الملك بنفس المحكمة، ثم الاستاذ مولاي عبد الرحمان العلمي القاضي بإبتدائية امنتانوت والأستاذة خديجة أيت عباس القاضية بالمحكمة الابتدائية بامنتانوت مع الإقامة بمركز شيشاوة


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com