حملة استباقية امنية لتنظيم والسهر على السير العادي لموسم شهير مولاي عبد الله آمغار

العاصمة بريس_ الرباط.

: و قد عرف هذا الاخير إنزالا امنيا مكثفا من عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدينة، و تكلفت السلطات المحلية بتضامن مع الجماعة بعملية تنظيم اماكن نصب الخيام والمرافق الصحية ومنصة السهرات، ناهيك عن اضافة محرك ثاني لاستعاب اكثر من 1400 حصان، وذلك في اطار الحفاظ على جمالية الموسم  و تكلفت القيادة الجهوية للدرك الملكي بكل ماهو أمني، حيث سخرت ما يقرب عن 500 عنصر للسهر على تنظيم حركة السير وسط الموسم ومختلف الطرقات المؤدية اليه و تم تقسيمه الى 8 مراكز مراقبة مع تخصيص فرقة للشرطة القضائية، وفرق التدخل السريع،  وايضا تم تسخير ازيد من 400 عنصر للقوات المساعدة، وفرق الوقاية المدنية، بمجهزين بأحدث تجهيزات التدخل الخاصة بها، وهذا كله من اجل نجاح تنظيم هذا التجمع الهائل من المواطنين، وخصوصا انه لم يتم تنظيمه لمدة سنتين بسبب جائحة كورونا لذلك من المفترض أن يستقبل هذا العام ازيد من مليوني زائر ونصب اكثر من 20 الف خيمة ومشاركة اكثر من 120 سربة خيل. جميع السلطات الامنية والمحلية والجمعيات المدنية والشركات تسابق الزمن من اجل وضع مخطط لتنظيم هذا الحدث لانجاح تسيره وجعله ضمن التراث العالمي تحث أنظار بعثة منظمة اليونيسكو.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com