مسلسل حوادث السير لا يزال مستمرًا بين الجديدة سيدي اسماعيل

العاصمة بريس_ الرباط.

وقعت، صباح الخميس ، حادثة سير مروعة بين الجديدة زواية سيدي اسماعيل مقربة براكة حسينة ، على مستوى الطريق الوطنية رقم 1 أسفرت عن إصابة اربعة أشخاص بجروح خفيفة و شخص بجروح بليغة و خسائر مادية جد مهمة
وجاءت الحادثة على خلفية اصطدام بين شاحنة من الحجم الكبير وثلاث سيارات، حيث يفترض أن الحادثة وراءها السرعة، و عدم الاحترام علامة التشوير .
وسبق أن توجهت عدد من الفعاليات الجمعوية إلى المصالح المختصة بوزارة التجهيز والنقل، للمطالبة بإصلاح وضعية الطريق الرابطة بين الجديدة سيدي اسماعيل، والذي باتت تعرف وضعية وصفت بالكارثية
وكانت تداعيات هذا الأمر قد وصلت إلى مجلس النواب، بعد أن توجه ناىب برلماني مولاي المهدي الفاطمي بسؤال في الموضوع، مؤكدا أن العديد من مستعملي ال، يشتكون بسبب الوضعية الكارثية التي أصبحت عليها الطريق، الأمر الذي يؤدي في الكثير من الأحيان إلى وقوع حوادث سير مميتة، ويعرقل السير العادي، مما يتطلب إعادة تأهيل الطريق المذكور وإصلاحه، سيما وأن مستعمليه يؤدون ثمن غالي الموت أو نجات “. وتساءل البرلماني ذاته عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة الوصية، لتأهيل هذا الطريق.
إلى ذلك، حضور رجال الدرك الملكي تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد التفاصيل الكاملة لما جرى


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com