“الجامعة الملكية المغربية للتزحلق ورياضات الجبل تنظم برنامج تحدي الفتاة المغربية لصعود قمة توبقال” أعلى قمة في شمال افريقيا وثاني أعلى قمة افريقيا.

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

بمناسبة الإحتفال بذكرى عيدي “العرش المجيد” و”الشباب”، وتشجيعا للمرأة المغربية في الصعود إلى قمة توبقال، وفي إطار البرنامج الرياضي للجامعة تنظم الجامعة الملكية اﻟﻤﻐﺮﺑﯿﺔ للتزحلق ورياضات الجبل الدورة الثالثة للصعود النسوي لقمة توبقال في الفترة الممتدة من 02 إلى 04 غشت 2022، تحث شعار:
“مستقبل رياضة المرأة في ظل التحديات الراهنة ”
وجاء في تصريح السيد سعيد حبيبي رئيس لجنة المنافسات بالجامعة ان هذه الدورة تعرف مشاركة فتيات لأول مرة في حياتهم ، وهذا هو التحدي الذي دأبت الجامعة على خوضه من اجل إعطاء الفرصة للنساء المغربيات لبلوغ قمة توبقال التي ظلت لسنوات حكرا على الذكور فقط.
وقد أكد السيد هشام ايت وارشيخ رئيس الجامعة بهذه المناسبة أن نجاح هذا التحدي تحت إشراف الإدارة التقنية الوطنية للجامعة لم يكن ليتأتى لولا الجهود الجبارة من طرف السيد عامل اقليم الحوز وتوجيهاته لإنجاح هذه التظاهرة الرياضية وكذا قيادة الدرك الملكي والسلطات المحلية لمنطقة إمليل.
وتأتي هذه الدورة الثالثة لتحدي توبقال في إطار برنامج عمل الجامعة الموقع مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة في سبيل إدماج المرأة في الحركة الرياضية ببلادنا.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com