كرسيف:مركز تسجيل السيارات بكرسيف من سوء إلى أسوأ..

العاصمة بريس_ الرباط.

في الوقت الذي تبدل فيه الدولة المغربية مجهودات جبارة لتيسير وتسهيل المساطر الإدارية و تجويدها بشكل يرتقى لتطلعات المواطن المغربي ، نلاحظ أن مركز تسجيل السيارات بمدينة جرسيف لازال خارج هذا السياق ويتمادى في تعطيله لخدمات المواطن الكرسيف، ولاسيما أفراد جاليتظا بالخارج..
و حسب تصريحات لموقع العاصمة بريس، فالمواطنون جد متذمرون لحد إحساسهم بااحكرة، ويشتكون من تعرض ملفاتهم للتأخير أياما و أسابيع بمركز تسجيل السيارات بكرسيف، فيضطرون للانتظار طيلة اليوم في صف طويل لدخول المركز، ليفاجئوا بأن ملفاتهم لم تتم معالجتها بعد، رغم أنها ملفات روتينية، تتعلق غالبا بإعطاء ارقام لوحات سيارات أو شاحنات أو غير ذلك من المساطر الادارية البسيطة،والتي من المفترض الا تتجاوز مدة معالجتها يوما أو يومين..
وأضافت مصادر أخرى، أن جل الزائرين لهذه المصلحة التي، تحولت لكابوس،والتي تشهد إقبالا كثيفا، يتعرضون لسلوكات مشينة ورعناء، و تأخيرا في قضاء اغراضهم في هذا المركز الذي ظل يعيش على هذا الحال لاكثر من سنة ، مما يطرح العديد من التساؤلات.. فمن المسؤول عن هذا الوضع؟ وما رأي الجهات المسؤولة؟ و إلى متى سيستمر هذا الوضع المذقع والمرير،والذي لم يتغير رغم تنظيم وقفات احتجاجية أمام أسواره من طرف العشرات من المتضررين؟؟؟
إدريس زعوم.. كرسيف..


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com