المجلس الإقليمي للحوز ينظم حملة طبية لفائدة مرضى “الجلالة.”

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

إسهاما من المجلس الإقليمي للحوز في دعم الجمعيات المهتمة بالدعم الاجتماعي والرعاية الصحية، وتفعيلا لاتفاقية الشراكة المبرمة بين المجلس الإقليمي والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومؤسسة البصر الخيرية العالمية، تم تنظيم حملة طبية لجراحة داء الساد خلال الفترة الممتدة من فاتح غشت 2022 إلى غاية الثامن من نفس الشهر.
وبحسب المنظمين، فان هذه الحملة الطبية ستنظم على مرحلتين، إذ سيخصص اليومان الأولان للفحص الطبي وهي العملية التي ستكون مدرسة القيروان مسرحا لها، على أن تخصص الثلاثة أيام الأخرى لإجراء العمليات الجراحية بالمركب الجراحي التابع للمركز الاستشفائي الإقليمي.
والجدير بالذكر أن هذه الحملة سيشرف عليها طاقم طبي وشبه طبي مكــون من 20 فردا منهم مغاربة وأجانب ، فضلا عن عناصر تابعة لمنظمة الهلال الأحمر المغربي.
ولإنجاح هذه الحملة الطبية التي من المرتقب أن يستفيد منها أكثر من 400 شخص من ساكنة الإقليم، فقد تم تسخير جميع الوسائل المادية واللوجستيكية بدعم و تأطير من السلطات الإقليمية والمحلية والمصالح الأمنية والمجلس الإقليمي للحوز بالإضافة إلى مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بالإقليم.
وحسب الأصداء والمعلومات المستقاة من عين المكان، فقد استحسنت الساكنة المستهدفة هذه البادرة التي عرفت تنظيما محكما وسلاسة في الولوج إلى خدماتها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com