تقرير بنك المغرب الأخير يربط نمو السياسة الإقتصادية والنقدية والمالية باعتماد رؤية للسلطات مبنية على تحفيز الإستثمارات

العاصمة بريس
مصطفى اشباني..أكادير

ربط التقرير الأخير لبنك المغرب حول السياسة الإقتصادية والنقدية والمالية برسم سنة 2021 الدفع بعجلة الإقتصاد الوطني، باعتماد رؤية للسلطات مبنية على تحفيز الإستثمارات.

وقال التقرير الذي قدمه عبد اللطيف الجواهري للملك محمد السادس السبت الماضي، إن السلطات مدعوة لعدم الإقتصاد فقط على الإستمرار في لعب دور اقتصادي واجتماعي محوري، بل يتعين عليها كذلك أن توفر الرؤية اللازمة لتحفيز استثمارات ومبادرات القطاع الخاص، وتعزيز الإنخراط في القرار العمومي.

وزاد “تقرير الجواهري” أن ذلك يستوجب شفافية أكثر في مراحل اتخاذ القرارات، والتواصل بوضوح حول الأسس التي تنبني عليها الإختيارات المعتمدة والتقييم المنتظم والموضوعي لتنزيل هذه القرارات.

وبحسب المصدر ذاته، فعدد من الأوراش التي توجد قيد الإنجاز، لا تأخذ بعين الإعتبار هذه المتطلبات الأساسية بالشكل الكافي، مضيفا أن المشاريع التي تكتسي أهمية قصوى تستدعي تنزيلها في أسرع الآجال.

واستدل التقرير بإصلاح قطاع التعليم، وقال إنه كان من المفروض أن يعكس رؤية تمت صياغتها منذ سنوات وتم تحويلها إلى قانون إطار تم اعتماده سنة 2019 ينفذ اليوم على شكل إجراءات، وقال إن نتائج نسخة 2019 من البرنامج الوطني لتقييم المكتسبات، تبين أن هدف مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص في أفق سنة 2030 لا يزال بعيد المنال.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com