آلاف الأصوات تقول “لا” لتنظيم “مهرجان البيرة” بالمغرب.

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

تعالت آلاف الأصوات لتقول “لا” لتنظيم “مهرجان البيرة” بالمغرب.
في هذا السياق أطلق “نشطاء منتدى تعزيز الهوية” بموقع “فايسبوك” عريضة وقع عليها آلاف الأشخاص، أعربوا فيها عن رفضهم المهرجان المزمع تنظيمه لتذوق البيرا بمنطقة بوسكورة بالمغرب في 10 أكتوبر القادم .
وأكد الموقعون ٨العريضة التي جمعت أزيد من 10 آلاف توقيع في الساعات الأولى من انطلاقها، أن هذا المهرجان “شنيع ومرفوض”، واعتبروا أن :” غرفة الصناعة والتجارة الألمانية قررت تنظيم مهرجان لتذوق خمرة البيرا في بلادنا بلاد الإسلام بلاد إمارة المؤمنين، وذلك بمنطقة بوسكورة/الدار البيضاء، وذلك بتاريخ 28 أكتوبر 2022، وتتضمن فعالياته -حسب تصريح ذات الغرفة الألمانية- تقديم الأطباق الألمانية التقليدية، ومنها أطباق كثيرة تتضمن لحم الخنزير مع تذوق خمرة البيرا”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com