مصطفى بايتاس يؤكد عزم الحكومة تخصيص دعم إضافي جديد لمهنيي قطاع النقل الطرقي في المغرب

العاصمة بريس
مصطفى اشباني..أكادير

كشف مصطفى بايتاس الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، عزم الأخيرة تخصيص دعم إضافي جديد لمهنيي قطاع النقل الطرقي في المغرب.

وقال بايتاس إن المعطيات المتعلقة بهذه الدعم ومن بينها تقدير قيمته، سيتم تقديمها مباشرة بعد الإعلان عن الأسعار الجديدة للمحروقات في السوق الدولية وبالتالي تأثيرها على الأسعار وطنيا.

وسجل المسؤول الحكومي في الندوة الأسبوعية التي تلي انعقاد أشغال المجلس الحكومي في الرباط، أن الحكومة مستمرة شهر غشت القادم في تقديم الدعم لمهنيي النقل من أجل مواجهة انعكاسات ارتفاع أسعار المحروقات.

وكانت الحكومة قد أطلقت في مارس المنصرم عملية تقديم الدعم الإستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي، الذي أُعلن عنه في المجلس الحكومي المنعقد في العاشر من الشهر ذاته، مخصص لنحو 180 ألف عربة.

وتهدف الحكومة عبر تقديم هذا الدعم إلى مساندة مهنيي قطاع النقل، إلى التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات بالسوق الداخلي بفعل التصاعد المستمر للأسعار دوليا، وقد تم تمديد هذا الدعم ذيلة الشهور الماضية بسبب استمرار هذه الأسعار في الإرتفاع.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com