المغاربة ينفقون 230 مليارا على الألبسة والمطاعم وأشياء أخرى خلال 3أشهر

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

كشف مركز النقديات المغربي أن المواقع والمحلات التجارية التابعة له، سجلت خلال الفصل الأول من سنة 2022، ما مجموعه 6,3 ملايين عملية أداء إلكتروني بواسطة البطاقات البنكية، المغربية والأجنبية، بقيمة إجمالية بلغت 2,3 مليار درهم (230 مليار سنتيم).
وأبرز المركز في تقرير نشره حول النشاط النقدي بالمغرب، أن هذه العمليات عرفت زيادة بنسبة 34,3 في المائة من حيث العدد، و19,3 في المائة من حيث المبلغ مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2021.
ووفقا لذات التقرير، فقد ارتفع نشاط الدفع الإلكتروني بالبطاقات المغربية بنسبة 34,9 في المائة من حيث عدد العمليات إلى 5,9 ملايين معاملة، وبنسبة 15,1 في المائة من حيث المبلغ إلى ملياري درهم.
وإلى جانب ذلك، ارتفع نشاط الأداء الإلكتروني بالبطاقات الأجنبية بـ25,8 في المائة من حيث عدد العمليات، إلى 388 ألف معاملة، وبنسبة 63,3 في المائة من حيث المبلغ إلى 272,4 مليون درهم.
ووفقا لمركز النقديات، فإن هذه عمليات الشراء “تعرف هيمنة البطاقات المغربية بـ93,8 في المائة من حيث عدد العمليات، و88,2 في المائة من حيث المبلغ”.
وبخصوص ما يقبل المواطنون على اشترائه ودفع ثمنه بواسطة البطاقات البنكية، المغربية والأجنبية، يتوزع بين ما يقتنيه الموزعون الكبار بنسبة 22,7 في المائة، ثم تليه مقتنيات قطاع الألبسة بنسبة 9,5 في المائة، والمحطات بنسبة 8,6 في المائة، والمطاعم بنسبة8,1 في المائة، ثم تليها الفنادق بنسبة 7.2 في المائة، والصحة بـ5.5 في المائة ، والأثاث والتجهيزات المنزلية بـ 4,8 في المائة، في حين احتلت قطاعات أخرى نسبة 33,6 في المائة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com