المنتخب المغربي يتأهل لنصف نهائي كأس العرب لكرة القدم داخل القاعة بفوزه على نظيره الليبي

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

تمكن المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة من التأهل إلى نصف نهائي بطولة كأس العرب بعد فوزه، اليوم الجمعة، في دور الربع على نظيره الليبي بنتيجة 3 مقابل صفر.
وكان الشوط الاول من المباراة، التي احتضنتها صالة وزارة الرياضة بالدمام، وحضرها جمهور مغربي كثيف جاء لمؤازرة منتخبه، قد انتهى لفائدة المغرب بحصة 1 مقابل لاشيء.
وكان مدرب المنتخب المغربي هشام الدكيك، قد اكد في تصريحات صحفية، صعوبة اللقاء أمام ليبيا، مشددا على أهمية توخي الحذر في كل مرحلة من البطولة، حتى مع امتلاك لاعبين مهرة وفريق قوي.
أما باقي المباريات في دور الربع، فستجمع مصر مع موريتانيا، والسعودية مع العراق والكويت مع فلسطين، وذلك على صالة وزارة الرياضة بالدمام


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com