فرق جديدة لمكافحة العصابات “BAG’ تحل بستة مدن مغربية..

العاصمة بريس
مصطفى اشباني/ أكادير

فرق لمكافحة العصابات في 6 مدن مغربية لأول مرة حيث تواصل الأجهزة الأمنية بالمغرب مجهوداتها للحد من الجريمة بكل أنواعها وأشكالها، وفي جديد هذا الملف الأمني المهم، أحدث المديرية العامة للأمن الوطني، فرق جديدة لمكافحة العصابات «B.A.G ».

وستنتقل هذه الفرق المتخصصة للعمل في مدن سطات وبني ملال والحسيمة وتازة والرشيدية وورزازات.

ويأتي هذا المستجد في إطار تعزيز آليات زجر الجريمة وتدعيم الشعور بالأمن.

وتتألف الفرقة الجديدة من مجموعة من العناصر الأمنية المؤهلة التي تم اختيارها بعناية فائقة، ممن يتوفرون على مؤهلات عالية في البحث الجنائي والتدخلات الميدانية، ستعمل وفق نظام التناوب لضمان المداومة على طول ساعات اليوم وعلى امتداد أيام الأسبوع.

كما تشمل آلية عمل هذه الفرقة التنسيق الدائم مع نظيرتها المكلفة بالاستعلام الجنائي التي ستنكب على توفير المعطيات الخاصة بالأشخاص المبحوث عنهم، والأساليب الإجرامية المستجدة، فضلا على دعم باقي الفرق والمجموعات المكلفة بمكافحة الجريمة.

وقد تم تجهيز هذه الفرقة بوسائل نقل ومعدات متطورة، لتمكينها من الاضطلاع الأمثل بمهامها المتمثلة في مجال زجر الشبكات الإجرامية، وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم، وتتبع الامتدادات والارتباطات المحتملة للشبكات الإجرامية التي تنشط في مجال ترويج المؤثرات العقلية والاعتداءات الجسدية وغيرها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com