علماء يحددون أخطر مشروب على “أمعاء الإنسان”

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

أعلن علماء جامعة هارفارد أن شرب المشروبات الغازية، يمكن أن يزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.
وتشير مجلة The American Journal of Clinical Nutrition، إلى أنه وفقا لنتائج الدراسة التي أجراها خبراء جامعة هارفارد، يمكن أن يؤدي الإفراط بتناول المشروبات الغازية المحتوية على السكر، إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان المستقيم.
وتضيف، لقد درس الباحثون بيانات عن الحالة الصحية لأكثر من 120 ألف مشارك، ودرسوا العلاقة بين حالات الإصابة بسرطان المستقيم والوفيات، وكذلك تناول المرضى لسكر الفركتوز والمشروبات المحتوية على السكر.
ويعتقد الخبراء، أن تناول المشروبات المحتوية على السكر يزيد من فرص الإصابة بسرطان الجزء العلوي والوسطي للمستقيم.
ويشير العلماء، إلى أن تناول المشروبات السكرية يؤثر في تطور السرطان. لذلك على الأشخاص الذين كانوا في مرحلة الطفولة يتناولون المشروبات الغازية المحتوية على السكر، وحاليا لا يتناولهاـ عدم القلق، لأن هذا التأثير يلاحظ خلال السنوات العشر الأخيرة.
وبالطبع ليس سرطان المستقيم المرض الوحيد الذي تسببه المشروبات الغازية المحتوية على السكر. لأن هذه المشروبات تسبب أيضا أمراض الكبد والبنكرياس وسرطان بطانة الرحم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com