المديرالإقليمي لوزارة التعليم بمراكش،يتفقد المراكز التي تجري بها الامتحانات الاشهادية.

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش

في إطار المتابعة اليومية،للشان التعليمي والتربوي بمدينة مراكش، قام المدير الإقليمي محمد زروقي المديرالإقليمي لوزارة التربية الوطنية بمراكش، مرفوقابرؤساء المؤسسات التعليمية بزيارة تفقدية للعديد من مراكز الامتحان بتراب جماعة واحة سيدي ابراهيم ضواحي مراكش ،وذلك من أجل تتبع و معاينة الظروف التي تتم فيها هذه الامتحانات ،والإجراءات التربوية والإدارية المواكبة لها على مستوى مختلف المراكز بالإقليم.
فعلى صعيد جماعة واحة سيدي ابراهيم، تفقد المدير الاقليمي،الثانويات التأهيلية الحسنى والواحة بمنطقة بلعكيد وابن رحمون ، تفقد المدير الإقليمي.عددامن الحجرات الدراسية التي تجري بها الامتحانات، حيث عاين الظروف التي تمر فيها هذه الاستحقاقات الوطنية، ومدى الالتزام بتنفيذ مقتضيات دفتر مساطر امتحانات البكالوريا لهذه الدورة.
وتأتي هذه الزيارات الميدانية، لتعزيز ومواصلة ثقافة التواصل عن قرب للمسؤول الإقليمي عن القطاع مع مختلف الأطر الإدارية و التربوية ،و تلميذات و تلاميذ المؤسسات التعليمية ، والوقوف على السير العام للامتحانات، من خلال تتبعها عن قرب على صعيد المؤسسة، وخصوصا بالمجال القروي ،كما أن هذه العملية التفقدية تأتي في إطار دعم الفعل البيداغوجي و التربوي خدمة لمصلحة التلميذ أولا وتماشيا مع إستراتيجية وزارة التربية الوطنية و الأكاديمية الجهوية مراكش آسفي للتربية والتكوين.
وبالمناسبة، فقد أوضح المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بمراكش، أن هذه الزيارة التفقدية تتوخى الوقوف في الميدان على ظروف إجراء امتحانات البكالوريا و حرصا على تأمين إجراء هذه الامتحانات في ظروف جيدة تضمن كافة حقوق المترشحات والمترشحين لاجتيازها بنزاهة وشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com