سيدي محمد الجباري : روحك لم تمت باقية حية ترفرف صداحة من المغرب الى الهند

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

إن يوم الجمعة المشؤوم 8 فبراير 2019 ، لكن الحمد لله على قضائه وقدره ولا نقول إلا ما يرضي ربنا انا لله وانا اليه راجعون ، كان يوما حزينا عليّ وعلى عائلتك وعلى آل بيتك وأحبائك وأصدقائك ؛  لكن حكم القدر وجف القلم ،  اخي الغالي  نعم … روحك باقية حية ترفرف صداحة من المغرب الى الهند تلتقط أجرها وتوابها  .

اخي وابن خالتي الغالي … سيدي محمد الجباري ، لقد نشات بالمدينة الحمراء، ثم بدأ عطاؤك  لكل من حولك، فقد عرفك الناس بحسن الصحبة والأخوة وحسن السيرة والسلوك وهده شهادة تعتز بها أمام ربك ، والتواضع، تنفتح لرؤيته النفوس، وترتاح له القلوب.
والاهم من هذا كله ان تضحياتك هي رصيد لك عند ربك العظيم من أجل الحلال  ، إلا أن الموت المكتوب على جبين العباد لم يمهلك لكي تواصل عطاؤك  في دروب الخير وان تتهنى وتزيد في متعة رضى والدتك الحاجة زهور  ووالدك الرجل التقي النقي صديق دربك في العمل الحاج مولاي احمد ،  —    الذين قل نظيرهم في الحب والتضحية لطيبوبتهم هدا أن دل فإنما يدل على حسن نسبهم وانتمائهم لآل البيت ،  وخيمة بيتهم  الشريفة ، لما زرع في قلوبكم من حب واخلاق نبيلة والدكم المربي الجليل الحاج مولاي احمد وكنت مصدر عز وافتخار لأخوانك وأكبرهم وقدوتهم في الكد والعمل الجاد —- — لكن — لن يمهلك الموت الحقير اللعين–!!  ولذلك شعر الجميع بالخسارة العظمى ؛ لكن طب نفسا لك أبناء برررة  بدعون لك ؛ ولك مفتاح جنتك من دهب يراودك دبر كل صلاة هدية من  والدتك ؛ ودعوات الخير تحوم حول قبرك من والدك و الطيور وأغصان الشجر و الاطفال الصغار  والرضع والرجال والنساء والشباب الركع وألبهائم  الصوع وأزيز المطر ؛ والضمآن ، والفلاح  من مثلك يااخي العزيز؟ بئر في منطقة نائية يسقي  العباد والبلاد في أقصى بقاع الأرض  بالهند   ، أليس هدا من فضل ربك؟ كنت صبورا  فنلت جزاء صبرك وطيبوبتك؛كنت كالأسد منذ الصغر   رحلت عنا والقلب من الحزن انشطر  رحلت باكرا  للأسف دون كلمة وداع ،  — !!! فجزاك الله  خير الجزاء ؛ أليس أحسن تكريم وجزاء وأحسن هدية مع الله حفر بئر وصدقة جارية ؛
أليس كل هدا أفضل الاعمال عند الله  ؟ نعم انها الصدقة الجارية .

الصدقة الجارية: هي الصدقة التي حُبِسَ أصلُها، وأُجريَ نفعها، مثل: حفر بئر، وقف بيت، بناء مسجد، ونحو ذلك من أعمال الخير، وهي من الأمور التي لا خلاف في وصول ثوابها للميت، سواء كانت من سعيه، أو من سعي غيره، لأن الأصل في الأعمال أن يكون ثوابها لفاعِلِها، أمّا إهداء الثواب للغير، أو الإنابة عن الغير سواء كان حيّاً أو ميّتاً،

إجراء النهر، وحفر الآبار، ومدّ الماء عبر الأنابيب: والمراد بإجراء النهر: أي شقّ جداول الماء من الأنهار والعيون، حتى تصل المياه إلى البيوت والمزارع، ويحصل من قام بهذا العمل الجليل على الأجر بسبب توصيل الماء، وهو عصب الحياة للإنسان، والحيوان، والنبات، ويلتحق بهذا مدّ الماء عبر الأنابيب إلى أماكن سكن الناس، ومواطن حاجتهم، ويلتحق بذلك أيضاً وضع برّادات الماء في أماكن حاجة الناس لها.
بئر في يسقي الضمآن من طير وحيوان وبشر وأرض ونبات و……و….باسمك والله لا نقول إلا ما يقال : هناك اموات على الأرض أحياء
وهناك اموات تحت الأرض أحياء على الأرض.
فإسمك لم يمت ولن يموت قد سجل في أعلى عليين مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
وختاما… أتوجه بالشكر الجزيل لكل من ساهم او ساعد او عمل بأي وسيلة من الوسائل في هدا العمل الصالح وختاما وليس ختاما بل كل لحظة وحين نطلب الله العلي القدير أن يستقبلك بإحسانه وعفوه و رحمته ومغفرته وان يجعل من دريتك درية حسنة بررة انه بالدعاء سميع وهو على كل شيء قدير

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...