إنزكان ..تشييع جنازة ضابط الشرطة مامون فقير في جو جنائزي رهيب..

العاصمة بريس
مصطفى اشباني/ أكادير

في أجواء يسودها الحزن والأسى شيعت بمدينة أنزكان جنازة الشرطي الشاب_26 سنة_ الذي راح ضحية فعل إجرامي غادر من طرف شاب يبلغ من العمر 18 سنة حيث هم الشرطي عن حسن نية وفي إطار غيرته على وظيفته التي زرعت فيه حب إنقاذ الاخرين في أي وقت دون تردد، لفض نزاع نشب بين شابين من حيه محاولا جبر الخواطر وإعادة الأمور الى حالتها الطبيعية لكن الدم كان يغلي والأعصاب متوثرة بفعل مؤثرات خارجية جعلت من المأمورية معقدة حيث باغته الشاب ذو 18 سنة بضربة سكين حادة في ورده الشيء الذي جعله يتجه صوب المستشفى بوسائله الخاص ربحا للوقت لكن الأمر كان صعبا و وافته المنية وهو في عز شبابه ومما يذكر عنه أنه كان خلوقا،محبا لفعل الخير وسباقا لحل مشاكل الغير ، شاءت الأقدار ان يرجع الى مدينته في أيام العيد لزيارته العائلة والأصدقاء والأحباب لكن الموت كانت تنتظره على بغتة .
اليوم الخميس 5 ماي وري جثمانه الثرى وسط حشد كبير من ساكنة النواحي وحضور عامل عمالة انزكان ايت ملول و والي أمن أكادير والمجلس الجماعي والسلطات الأمنية بمختلف تلاوينها على مراسم تشييع جثمان الفقيد بمقبرة إنزكان بعد صلاة الظهر على الفقيد بمسجد الإمام مالك بحي الموظفين بإنزكان.

كما عرفت كذلك مراسم تشييع جثمان الضحية حضور ممثلين عن المصالح القضائية والسلطات المحلية ورجال الدرك الملكي ومحامون و بعض المنتخبين وحقوقيين وفعاليات المجتمع المدني والمئات من ساكنة إنزكان أيت ملول. فالفقيد كان ينتمي لسلك الامن الذي نكن له كل التقدير والاحترام نظرا للدور الذي يلعبه في استثباب الامن وحماية المواطنين والممتلكات مضحيا بروحه رغم المخاطر التي تواجهها ليل نهار .

و في شهادات مستقاة من عين المكان فان الضحية مامون فقير كان محبوبا لدى الجميع بحسن سلوكه واستقامته ومساعدته للفقراء والمستضعفين ناكرا لذاته و مبرهنا عن وطنيته الحقة و واجبه المهني.
عاشت مدينة انزكان ساعات رهيبة بهذا الفعل الإجرامي الذي راح ضحيته هذا الشرطي مامون فقير في عز شبابه حيث كان يطمح الى غد أفضل وتسلق الدرجات والرتب .
للإشارة فإن الشرطي مامون ابن مدينة إنزكان كان يعمل قيد حياته ضابطا للشرطة القضائية بمراكش بعد تخرجه زهاء سنة ويبلغ من العمر 26سنة وكان معروفا بانضباطه وتفانيه في عمله.
وفي بلاغ للمديرية العامة للامن الوطني فقد تم القبض على المشتبه في تورطه في الجريمة ويبلغ من العمر 18 سنة ولازال البحث للتعرف على شريكه في هذه الجريمة النكراء.
وقد استنكر الجميع هذا الاعتداء الذي طال الجسم الأمني الذي يعتبر حامي المواطنين في وقت انتشرت فيه الجريمة والاعتداءات بسبب تفشي المخدرات والحبوب المهلوسة والانحلال الخلقي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...