قصة تِكْشْبِيلاَ تِيولِيولا

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي
بالمغرب كنا نغني أغنية بصغرنا متوارثة ولا يوجد مغربي لم يغنيها بصغره. كانت متوارثة من الأندلسيبن اليهود و المسلمين الذين طردوا من الأندلس و هاجروا إلى المغرب و باقي شمال افريقيا ( تونس و الجزائر)
ولم نعرف قط كمية الحزن و المعاناة التي تحويها هذه الاغنية.
تِكْشْبِيلاَ تِيوْلِيوْلاَ» هو مطلع الأنشودة الشعبية التي رددتها الفتيات، وما زالت، على مر الأجيال في الحواري وفي ساحات المدارس
تقول الأغنية :
تك شبيلة تيوليولا (تلك اشبيلية سنولّي إليها )
ماقتلوني ماحياوني (التعذيب الذي تعرضو له المسلمين خلال ما سمي بمحاكم التفتيش)
غير الكاس لي عطاوني (كانوا يرغمونهم على شرب الخمر حتى يتأكدوا من ديانتهم)
الحرامي مايموتشي (يعني أن الاسبان قد عادوا ولم يمت تاريخهم كما ظننا)
جات خبارو فالكوتشي (يعني جاءت أخبار عودة الاسبان مع الرسول الذي يركب عربة تجر بالخيول)




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...