وتسقط الخيل تباعا : الرفيق احمد طليمات يودعنا الى دار البقاء

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

انتقل إلى عفو الله، صباح اليوم الإثنين، الأديب والمناضل الرفيق  أحمد طليمات، بعد وعكة صحية مباغتة ألمت به خلال الـ 72 ساعة الأخيرة. وبهذه المناسبة المحزنة والأليمة تتقدم أسرة تحريرجريدة “العاصمة بريس” بأحر التعازي والمواساة إلى كل أفراد أسرة الفقيد الكبيرة والصغيرة، وإلى جميع رفيقاته ورفاقه في أسرة النضال الوطني والديمقراطي، وإلى جميع الأدباء والشعراء واسرة اتحاد كتاب المغرب، التي كان واحدا من رموزها ومسؤوليها وطنيا ومحليا.

وبوفاة ” الرفيق أحمد طليمات” (75 عاما)، تفقد الأسرة الثقافية والأدبية والإعلامية بمراكش والمغرب، واحدا من أبنائها ورموزها الذين ساهموا بغيب قليل من الآثار الأدبية الجادة على امتداد عقود من الزمن، وتحديدا منذ أواخر الستينيات من القرن الماضي، عبر كتاباته الغزيرة  في الشعر، القصة والرواية. بالإضافة إلى كتاباته المتنوعة عبر مختلف المنابر الاعلامية الوطنية (المحرر، العلم ، أنوال، و الاتحاد الاشتراكي…)، كما سبق وأن انضم إلى أسرة تحرير مجلة “الاختيار” لمؤسستها الشاعرة والأديبة المراكشية مالكة العاصمي منذ سنة 1973.

وكان الفقيد واحدا من مناضلي منظمة 23 مارس، ومؤسسا من مؤسسي منظمة العمل الديمقراطي الشعبي التي تحمل فيها مسؤوليات وطنية ومحلية، كما يعد عضوا بالمجلس الإداري لمركز التنمية تانسيفت وعضوا نشيطا في لجنته الثقافي

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...