المحلل السياسي منار اسليمي يحدد الصعوبات التي ستواجهها تشكيلة حكومة أخنوش..

العاصمة بريس
مصطفى الشباني _ أكادير
ا
كشف رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني؛ عبد الرحيم منار اسليمي، أنه على عكس ما كان يعتقد الكثيرون، فإن “مهمة رئيس الحكومة المعين غزيز أخنوش في المفاوضات تبدو صعبة”.

وقال اسليمي، إنه “بقدر ما يظهر أن حزب الأصالة والمعاصرة قد حسم أمره بالدخول إلى الحكومة، وأنه قَبِل بالعروض التي قدمها له السيد أخنوش، وهي ستكون عبارة عن وزارات متوسطة زيادة على رئاسة لأحد المجلسين، فإنه على رئيس الحكومة المعين اخنوش انتظار المجلس الوطني لحزب الاستقلال الذي لن يرضى بغير وزارات استراتيجية”.

وأوضح المتحدث، أن الوزارات الاستراتيجية التي قد يطالب بها الاستقلال، “حسم حزب التجمع الوطني للأحرار أمرها لصالحه مثل المالية والفلاحة والتعليم”، مشددا على أن “المؤشرات تظهر أن التجمع الوطني للأحرار استفاد من درس حكومة العدالة والتنمية ويذهب نحو قيادة كل القطاعات الاستراتيجية لكي لا يتأثر أداؤه الحكومي بشركائه”.

“وإذا كان حزب الاستقلال سيطالب بقطاعات استراتيجية تلائم مساره وتجربته التاريخية، فإن الإتحاد الإشتراكي حزب متمرس في مفاوضات التحالفات الحكومية”، يسترسل رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية، مستدركا “إذ كثيرا ما يرسل إشارات سياسية قوية ويفرض شروطا سياسية تكون مدخلا للحقائب الوزارية، لأن الإتحاد الإشتراكي يظل الحزب الذي لايجد صعوبة في اقتراح أطر للوزارات التي تسند إليه”.

وخلص اسليمي، إلى أن “الصعوبة التي سيواجهها رئيس الحكومة المعين تتمثل في طبيعة البروفايلات التي ستقترحها أحزاب التحالف الحكومي بعد القبول بمشاركتها”، مبرزا أن “هذه صعوبة كبيرة، تبدأ من داخل التجمع نفسه وتمتد للأحزاب الأخرى”، متسائلا “هل ستتم عودة الوجوه القديمة ؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن مشهد حكومة العثماني سيتم استنساخه من جديد. وهنا يبدأ الخطر”، وفق المتحدث.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...