أولمبياد طوكيو : هذا هو ترتيب المغرب في سبورة الميداليات..

العاصمة بربس/ الرباط
مصطفى الشباني / أكادير

بحصول العداء المغربي سفيان البقالي على ذهبية سباق 3000 متر موانع، يكون المغرب قد ضمن مركزاً في الترتيب العام لأولمبياد طوكيو.

و يعتمد التصنيف على عدد الميداليات الذهبية بدرجة أولى، قبل المرور لبقاي المعادن.

ويحتل المغرب حالياً، الرتبة 54 بينما تتذيل الجزائر، ترتيب العالم في المركز الأخير الى جانب دول بينها من لم يشارك في الأصل.

وتتصدر الصين ترتيب الميداليات متبوعة بكل من الولايات المتحدة واليابان وأستراليا واللجنة الاولمبية الروسية.

و حمل العداء سفيان البقالي، المغرب ليتقدم على دول عظمى في الأولمبياد، حيث أصبح المغرب متقدماً على البرتغال والهند والمكسيك والارجنتين وفنلندا وهي البلدان التي فشلت في الظفر بالذهب لحدود اليوم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com