تنصيب الأستاذ الحسين خليفة رئيسا أولا لمحكمة الاستئناف بمراكش قادما إليها من أكادير

العاصمة بريس_الرباط
مصطفى الشباني – أكادير

تم، اليوم الثلاثاء 3غشت 2021 تنصيب الأستاذ الحسين خليفة رئيسا أولا لمحكمة الاستئناف التجارية بمراكش قادما إليها من المحكمة التجارية بأكادير.

وجرى حفل التنصيب خلال جلسة حضرها رئيس النيابة العامة مولاي الحسن الداكي، والأستاذة عائشة الناصيري عضوا المجلس الأعلى للسلطة القضائية والاستاذ عز الدين الماحي عن رئاسة النيابة العامة إلى جانب مدير التحديث للتعاون الدولي بوزارة العدل ورئيس القسم الإداري للمجلس الأعلى للسلطة القضائية فضلا عن عدد من المسؤولين القضائيين وعدة شخصيات مدنية وعسكرية.

واستهل السيد الرئيس الأول الحسين خليفة كلمته بترحم على روح المرحوم مولاي احمد الجواي الوكيل العام للملك السابق لدى محكمة الاستئناف التجارية، داعيا له بالرحمة والمغفرة والرضوان.

وأعرب الأستاذ الحسين خليفة في كلمة بالمناسبة، عن اعتزازه بالثقة المولوية السامية بتعيينه رئيسا أولا لمحكمة الاستئناف التجارية بمراكش.

وأبرز الأستاذ الحسين الخليفة في كلمته، دور القضاء التجاري في تحريك آليات التنمية وحماية الأمن الاقتصادي وذلك بترسيخ الشعور بالأمن الاقتصادي لدى المستثمر وبالتالي الارتياح لعدالته وكمان آمن لضمان الحقوق.

و لتحقيق هذا الهدف، يشدد الأستاذ خليفىة، على وجوب الرفع من مستوى تكوين القاضي وخلق اساليب الحوار بين قضاة الدائرة القضائية .كما تناول في كلمته مجال التدبير المعلوماتي لتصريف الاجراءات المسطرية وفق الأساليب الحديثة للحصول على المعلومة القضائية لتخفيض نسب التردد على المحكمة. والنقطة الثالثة التي شدد عليها الأستاذ خليفة، تتعلق بالتخليق، و ذلك بالعمل على خلق أساليب التواصل بين القضاة وعقد جلسات للحوار حول المبادئ الواردة في مدونة الاخلاق المهنية للقضاة.

وشدد المسؤول القضائي، على الدور الهام الذي يضطلع به القضاء في مجال الاستثمار، باعتباره صمام الأمان لجلب الرساميل الأجنبية، مؤكدا حرصه، على أن تعم الحكامة الجيدة في الدائرة الاستئنافية جميعها، وأن يصدر القضاء أحكاما عادلة في آجال معقولة قصد إيصال الحقوق لأصحابها. وتعهد بالرقي بمنظومة العدالة وتطويرها خدمة للقضاء والمتقاضين.
وذكر ان اضطلاع القضاء بدوره بنزاهة و استقلال و فعالية، كفاعل أساسي في حماية الأفراد و الجماعات من التعسف و الشطط و الحد من التجاوزات و توفير العدالة ضمانا للحق، يعتبر إحدى المؤشرات الأساسية لمدى توفر مناخ سليم للنمو الاقتصادي و حافزا لتشجيع الاستثمار لما يعكسه من ضمانة و حماية للممتلكات و حسن التدبير و الوقاية من الانحرافات.
ومعروف أن للأستاذ الحسين خليفة الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف التجارية بمراكش مسار مهني طويل، راكم خلاله تجربة واسعة في الحقل القضائي، و تميز خلالها بالجدية والاستقامة في سبيل أداء الأمانة، جعلته محط تقدير من طرف الجميع .
ويعد الأستاذ الحسين خليفة، واحد من القضاة الممارسين الذين طبعوا بتجربتهم الغنية ومواقفهم الحية الذاكرة القضائية لحوالي عشرات السنين، حيث راكم تجربة طويلة، اكتسب خلالها خبرة واسعة في الحقل القضائي،
فقد بدأ مساره المهني، متدرجا من قاض بالمحكمة الابتدائية بأكادير، ثم رئيسا للمحكمة الابتدائية بورزازات ثم رئيس الغرفة المدنية بمحكمة الاستئناف بأكادير.
وعين الأستاذ الحسين خليفة وكيل الملك لدى المحكمة التجارية بأكادير ثم رئيسا للمحكمة التجارية ذاتها، قبل أن يتم تنقيله إلى مدينة الدار البيضاء ليشغل نفس المنصب كرئيس للمحكمة التجارية بالبيضاء وبعدها أعيد تعيينه رئيسا للمحكمة التجارية بأكادير وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى اليوم، حيث عين رئيسا أولا لمحكمة الاستئناف التجارية بمراكش.
تجدر الإشارة، إلى الأستاذ الحسين خليفة سبق له أن شغل لمدة 4 سنوات ما بين 2008 و 2011 قاضي لدى محكمة الاستثمارات العربية بالقاهرة التابعة للجامعة العربية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com