السجن لشاهد زور مقابل 6000 درهم

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

من مصادر اعلامية ، أن الرقم الأخضر أطاح يوم أمس الاثنين 02 غشت الجاري بأحد الأشخاص، متلبسا بتسلم مبلغ مالي مهم من أحد المتقاضين مقابل التراجع عن شهادته.
و أضافت ذات المصادر، أن الضحية قام بالاتصال بالرقم الأخضر الخاص بالتبليغ عن الرشوة، من أجل التبليغ عن المتهم الذي عرضه للابتزاز وطالبه بتسليمه مبلغ 6000 درهم مقابل التراجع عن شهادته التي أدلى بها في وقت سابق أمام قاضي التحقيق.
ذات المصادر أوضحت أن، الوكيل العام باستئنافية أكادير أصدر تعليمات للشرطة القضائية بالتنسيق مع المشتكي للإيقاع بالمشتبه فيه، حيث تم توقيفه متلبسا بتسلم مبلغ 6000 درهم.
هذا، وقد تم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، من أجل إستكمال الابحاث التي تشرف عليها النيابة العامة المختصة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com