في ظل حظر التجول الليلي هل ستغلق الحكومة مجددا المساجد خلال صلاتي العشاء و الفجر كما كان معمولا به في فترة سابقة؟

العاصمة بريس_ الرباط
مصطفى الشباني _ أكادير

خرج مساء أمس بلاغ الحكومة معلنا للمغاربة عددا من الإجراءات و التدابير التي سيتم العمل بها بداية من اليوم ثالث غشت، و هي الإجراءات التي كان من أبرزها حظر التجول الليلي بين الساعة التاسعة مساءا و الخامسة صباحا.

بلاغ الحكومة و كما هي العادة دائما منذ بداية الجائحة لم يقدم تفسيرات واضحة و اكتنفه الغموض خاصة في الشق المتعلق بمنع التنقل الليلي و هو ما جعل فئة كبيرة من المغاربة في حيرة من أمرها وسط تساؤلات عدة.

و من بين التساؤلات التي بات المغاربة يطرحونها هو هل سيتم منع صلاتي العشاء و الفجر بالمساجد، مادام توقيتهما يندرج ضمن ساعة الحظر التي أعلنتها حكومة العثماني.

بلاغ الحكومة لم يشر لهذا المعطى، و اكتفى بالتأكيد أن الخروج بعد الساعة التاسعة ليلا و قبل الخامسة صباحا مخالفة للقوانين ما لم يتوفر المعني بالأمر على واحدة من الوثائق و الشروط التي تسمح له بالخروج.

و تجدر الإشارة إلى أن صلاة العشاء بمختلف ربوع المملكة حاليا هي بعد الساعة العاشرة ليلا، بينما صلاة الصبح في حدود الرابعة و النصف تقريبا، فهل ستغلق الحكومة مجددا المساجد خلال صلاتي العشاء و الفجر كما كان معمولا به في فترة سابقة؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com