ميلود الرميقي؛ الزجال والفنان المراكشي المبدع…

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

ميلود الرميقي شاعر زجال كبير رفد الذاكرة الشعبية المقاومة والمعاندة بأزجال رائعة رددتها أجيال السبعينات والثمانينات مع أغاني مجموع لرصاد الهادفة…

ميلود الرميقي من مواليد مراكش سنة 1950 زجال عصامي تكونت وتطورت كلمته في بؤرة الواقع الحيّ فكانت صورة صادقة لواقع بئيس واقع الاستغلال والقمع بل والتحدي والصمود…

المستحيل…

غير يطول الليل مادمتي صابر ..لليل يزيد هلاك
تستاهل تمشي ع الأشواك .. مادمتي صابر لليل يزيد اهلاك
تشقى وما تزول المحنة من حالك
حتى تصيح من حر اللي ف دخالك
يا اللي عشتي لهوال
لاتطالب بالمحال
إلا لرياح العاصفة تبني للطير اوكار
حتى النوارة تنبت م لحجار
فصمتك مستحيل تشوف نهار جميل
ايوا ساين
غير ساين
دابا النوارة تنبت م لحجار
من دون امطار وتقول ياعجبا
وينبث ربيعك وتجني لثمار


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com