مطلوب مراسلين صحفيين معتمدين بجهة مراكش آسفي

حرصاً من إدارة جريدة “العاصمة بريس ” الالكترونية على التطوير والتجديد الدائمين،وحرصا ايضا على تفعيل المسار الصحفي بكل شفافية ومصداقية،
وتماشيا مع مواكبة جميع الأحداث بمختلف توجهاتها ومساراتها،تعلن الجريدة عن فتح المجال للمتطوعين والمتدربين بجهة مراكش آسفي ؛  لمن يتوفر لديه حب العمل الصحفي في نقل الأحداث بكافة اشكالها وانواعها، الانضمام لصفوفها كمراسل او صحفي .
فعلى الراغبين الى الإنضمام للعمل ضمن طاقم الجريدة من كلا الجنسين -ذكورا وإنثا- أن يتقدم بمراسلتنا على البريد الإلكتروني الخاص : [email protected] أو عبر الواتساب : 00212674710502
مرفقا بالطلب:
*السيرة الذاتية
*2 صور شمسية
*نسخة من البطاقة التعريف الوطنية
المرجو طبعا موافاتنا برقم الهاتف وشكرا.
. إمضاء : خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com