اليوسفية:انتشال جثة شاب قاصر غرق بسد بوحوتة جماعة اجنان ابيه

العاصمة بريس_ الرباط.

نورالدين الكيحل:اليوسفية

أعادت واقعة غرق شاب لايتجاوز عمره السابعة عشرة في مياه سد بوحوتة جماعة اجنان ابيه إقليم اليوسفية نهاية الأسبوع الأخير إلى الواجهة التداول المحلي حول حوادث غرق مأساوية شهدتها سدود بإقليم اليوسفية ذهب ضحيتها اشخاص في ريعان الشباب،وقد أثارت جريدتنا في مقال سابق قبل أسبوعين ونبهت مسؤولي الشأن المحلي الجماعي والاقليمي إلى الاهتمام بطموحات الشباب والى خطورة السدود والدعوة العاجلة إلى فتح المسبح البلدي بالشماعية الذي يتخد شباب المنطقة في غيابه السدود ملاذا للتخفيف من حر الشمس معرضا حياته وصحته للخطر في غياب ظروف السلامة والاستجمام ولكن للأسف الجهات المسؤولةالمحليةو الإقليمية بعيدة كل البعد عن هموم واهتمامات الشباب.
حسب مصادرنا فقد انتشلت مصالح الوقاية المدنية يوم السبت الأخير جثة شاب قاصر قضى نحبه بسد بوحوتة جماعة اجنان ابيه وينحدر من دوار النواصر بنفس الجماعة لايتجاوز عمره السابعة عشرة سنة.
وقد حلت عناصر الدرك الملكي بالشماعية إلى عين المكان لمعرفة ملابسات الحادث فيما تم نقل الضحية إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس باسفي قصد التشريح ومعرفة اسباب الوفاة.
والسؤال الذي نطرحه:هو و إلى متى ستبقى هذه السدود عبارة عن مقابر لأشخاص في ريعان الشباب ،وإلى متى ستظل الجهات المسؤولة ومسيري الشأن المحلي تتفرج على مايقع من مأساة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com