الرئيس السابق التونسي : منصف المرزوقي يعلق على الخطاب الملكي

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي
أكد الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي، على أنّ النداء الذي أطلقه الملك محمد السادس، أمس (السبت)، بمناسبة الذكرى الـ22 لعيد العرش، بخصوص العلاقة مع الجزائر، “جاء في الإبان لتجاوز آخر أزمة”.

وقال المرزوقي في تدوينة له، على صفحته الرسمية بالفيسبوك، والتي حملت وسم “إخوة، خاوة، خوت” إنّ نداء ملك المغرب محمد السادس، جاء لفتح صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الجزائرية المغربية، معتبرا أنه “أمر جد إيجابي”.

وأضاف في التدوينة ذاتها، “أمنيتي ككل المغاربيين أن لا يبقى صيحة في واد ليخرج الاتحاد المغاربي من غرفة الانعاش لغرفة النقاهة بانتظار عودته للمشي على قدميه”.

وشدّد المرزوقي، على أن “لا شيء أشد إلحاحا اليوم في منطقتنا قدر عودة الصفاء بين الإخوة المتخاصمين لمواجهة أخطار مشتركة آخرها تحرّك الضباع من أوكار التخلف والاستبداد والعنجهية لتدمير منطقة كان من المفروض ألا يقتربوا أصلا من حدودها فما بالك أن يصبحوا من اللاعبين الكبار فيها”.

وختم الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي، تدوينته المقتضبة بالقول: “وحدتنا قوتنا ومستقبل الأجيال المغاربية، ولا بد لليل أن ينجلي”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com