مناورات “الأسد الإفريقي”النسخة 17 تنطلق بمنطقة المحبس بالصحراء المغربية والجيش الأمريكي ينشر آلياته المتطورة..

العاصمة بريس _الرباط
مصطفى الشباني_أكادير

وصلت الجيوش المشاركة في مناورات “الأسد الإفريقي” إلى منطقة المحبس، بآلياتها العسكرية، في إطار التداريب الميدانية.

وأوضحت مصادر مطلعة من عين المكان أن “الجيوش المشاركة في المناورات قد نزلت في قطاع المحبس، منقولة بطائرات، ومعها آليات عسكرية من أجل القيام بالتداريب الميدانية في المنطقة نفسها”.

وأفادت المصادر نفسها بأن الساكنة المحلية لاحظت حركية غير عادية في منطقة المحبس، تزامنا مع بدء مناورات “الأسد الإفريقي” المقامة هذا العام في الصحراء.

وهذه أول مرة ينزل الجيش الأمريكي في الصحراء بعتاده العسكري للمشاركة في مناورات دأب على تنظيمها بمعية المغرب كل عام.

وتأتي هذه المشاركة بعد اعتراف الإدارة الأمريكية السابقة بالسيادة المغربية على الصحراء. وستحاكي هذه المناورات تطبيقات عملياتية ميدانية عديدة بمشاركة 67 طائرة ومدربين بحريين، وذلك بتكلفة إجمالية تقدر بـ28 مليون دولار، بحسب هيسبريس.

ويشتمل التدريب على تمارين مخصصة للتعامل مع حالات الطوارئ والتدخلات السريعة والمناورات الجوية المباغتة، باستخدام طائرات F-16 وKC-135. كما سيشتمل أيضا على تدريبات ميدانية للمظليين، وتمارين طبية، وتمارين للاستجابة الكيميائية والبيولوجية، وبرنامج للمساعدة المدنية الإنسانية.

وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء المغربية بأنه بناء على تعليمات العاهل محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ستنظم التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة “الأسد الإفريقي 2021” في الفترة من 7 إلى 18 يونيو في مناطق أكادير، تيفنيت، طانطان، المحبس، تافراوت، بن جرير والقنيطرة، بمشاركة الآلاف من الجيوش متعددة الجنسيات وعدد كبير جدا من المعدات البرية والجوية والبحرية.

وذكر بيان لأركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية أنه بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، ستشهد النسخة السابعة عشرة من هذا التمرين مشاركة بريطانيا والبرازيل وكندا وتونس والسنغال وهولندا وإيطاليا، فضلا عن الحلف الأطلسي ومراقبين عسكريين من حوالي ثلاثين دولة تمثل إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

وأضاف المصدر أن هذا التمرين، الذي يعتبر من بين أهم التدريبات المشتركة في العالم، له أهداف متعددة من بينها: تعزيز قدرات المناورة للوحدات المشاركة؛ وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين المشاركين في تخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة في إطار التحالف؛ وإتقان التكتيكات والتقنيات والإجراءات؛ وتطوير مهارات الدفاع السيبراني؛ وتدريب المكون الجوي على إجراء العمليات القتالية والدعم والتزويد بالوقود جوا؛ وتعزيز التعاون في مجال الأمن البحري وإجراء التدريبات البحرية في مجال التكتيكات البحرية والحرب التقليدية؛ وأخيرا، القيام بأنشطة إنسانية.

وأبرز المصدر ذاته أنه بالإضافة إلى التدريب والمحاكاة في مجال أنشطة القيادة وكذا التدريب على عمليات مكافحة المنظمات الإرهابية العنيفة، ستشتمل النسخة 17 “للأسد الإفريقي 2021” على تمارين للقوات البرية والجوية والبحرية، بالإضافة إلى تمارين التطهير البيولوجي والإشعاعي والنووي والكيميائي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...