أكادير: الباحث أرجدال ينبه إلى أهمية المتاحف في بناء الإنسان وأنسنته

العاصمة بريس _ الرباط
مصطفى الشباني _ أكادير

بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف حل الأستاذ عثمان أرجدال ضيفا على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأكادير لتأطير محاضرة علمية رقمية في موضوع: “مدخل فلسفي لفهم المتاحف”، وذلك يوم السبت 22 ماي2021. على الصفحات الرسمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على بموقع الفايسبوك. وذلك تماشيا مع الإجراءات الاحترازية لمكافحة كوفيد 19.

ويأتي هذا اللقاء العلمي في إطار برنامج الأبواب المفتوحة الذي يتضمن سلسلة من الندوات والمحاضرات العلمية التي سطرتها النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بأكادير بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف.

وفي تصريح له بالمناسبة قال الاستاذ أرجدال: “بدعوة كريمة من النيابة الجهوية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بأكادير، شاركت في تأطير المحاضرة العلمية المنظمة من طرف المؤسسة ذات المؤسسة، وكان عنوان محاضرتي: “مدخل فلسفي لفهم المتاحف” حيث تطرقت فيها إلى محورين أساسين يتعلق الأول بالذاكرة وعلاقتها بالوعي الإنساني أما المحور الثاني فيرتبط بدور المتاحف في بناء الإنسان وأنسنته”.

وتابع أرجدال: “لقد حاولت من خلال المحور الأول أن أشير إلى أهمية الذاكرة والدور الذي تلعبه في بناء وتشكيل الوعي الإنساني. وقد انطلقت من قولة الفيلسوف الفرنسي المعاصر هنري بيرغسون الذي يقول: “من لا ذاكرة له لا وعي له”
مبرزا أن “وعي الفرد لا يكتمل إلا باستيعاب الفكر الانساني لسيرورة الزمن التي يحكمها الماضي والحاضر والمستقبل، فالوعي يعني الذاكرة، فهي دائما حاضرة رغم ما يتم تصوره حولها بكونها ولت ولن ترجع، فبدونها لا وجود للوعي، فالوعي الذي لا يستبقي شيئا في ذاكرته سيتلاشى لا محالة”.

أما بخصوص المحور الثاني من هذه المحاضرة فقد حاول فيه الباحث أرجدال أن ينبه إلى الدور الذي يجب أن تضطلع به المتاحف وهو بناء الانسان وأنسنته ومنحه بعده الانساني الذي يتجلى في بناء ثقافته من خلال تخصيب تربة الفكر والإبداع لكي يتمكن الفرد من مواجهة التحديات والتناقضات، التي يعرفها مجتمعنا المعاصر في ظل العولمة.
وفي ما يلي رابط المحاضرة العلمية:
https://fb.watch/5N_FJgZyBU/


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...