الاديب والسياسي حسن نجمي يستقيل من عضوية المكتب السياسي للاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية

العاصمة بريس/الرباط

قرر إدريس لشكر، أمين عام حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” المشارك في الحكومة، قبول استقالة حسن نجمي من عضوية المكتب السياسي، وإلحاق عضو بدلاً منه في هذه الهيئة التنفيذية.

وكان الأديب والسياسي نجمي، الرئيس السابق لاتحاد كتاب المغرب، قد أعلن عن استقالته عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد رفض إدريس لشكر تعيين نواب له منذ 2017 واتهمه بالاستفراد بالقرار كأنه “يسير مقاولة شخصية” مضيفاً أنه “من المحزن والمؤلم حديث عضو في المكتب السياسي بهذا الأسلوب عن بيته الداخلي” مشدداً على أن الفضاء السياسي يعرف “تفسخاً داخل الأسر السياسية”.

وتابع نجمي قوله: “سأبقى مجرد مناضل بسيط، في لحظة تأمل، إلى أن يقدر الله أن تعود الأمور إلى مسارها وتصحيح المسار التاريخي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.

وفي خضم حديثه عن الوضع الداخلي لهذا الحزب، انتقد ما سمّاه “بيع التزكيات الانتخابية”، موضحاً أن مناضلين في الحزب جرت مساومتهم “مالياً” واصفاً هذا السلوك بـ”المخزي”.

وتساءل قائلاً: “هل من المعقول أن يتقدم الكاتب الأول (الأمين العام) للحزب بتزكية الترشيح دون الرجوع الى استشارة عضو المكتب السياسي ابن المنطقة؟ موضحاً أنه من المصادفات اتصال قيادي يساري بحزب منافس لاستشارته حول انتخاب أحد مرشحيه في المنطقة. وأضاف القيادي المستقيل: “عندما تجد نفسك في هذه الأوضاع من هذا النوع، مع أي مكتب سياسي ستجلس معه وفي من سوف تثق؟” مضيفاً بالقول: “انتخبت عضواً للمكتب السياسي سنة 2017، ومنذ ذلك الوقت ونحن في السنة الأخيرة في المهام الانتدابية لم يتم اقتراحي لتحمل مسؤولية وفد أو تمثيل الحزب في مؤتمر بداخل المغرب أو خارجه”.

وشدد نجمي على عدم وجود محاولات لإظهار الوحدة، مضيفاً: “كأننا في مقاولة والأشخاص نفسهم، ومن الغريب أن يكون هناك أشخاص يشبهون الكاتب الأول (الأمين العام) في كل شيء ويمثلونه في كل شيء”.

وأردف قائلاً: “من المحزن والمؤلم الحديث بالإحساس بالجرح، وأن عضواً بالمكتب السياسي يتحدث بهذا الأسلوب على بيته الداخلي”، مشيراً إلى أن الفضاء السياسي يعرف “تفسخاً داخل الأسر السياسية”.

وكشف نجمي أن إدريس لشكر يرفض منذ 2017 تعيين نواب الكاتب الأول، مشدداً على أنه يستأثر بالقرار كأنه يسير مقاولة شخصية، مضيفاً أنه لا يشرفه أن يكون أو يجتمع مع إدريس لشكر.

وقال إنه منذ سنة لا يحضر اجتماعات المكتب السياسي، وأنه لم يعد يستشعر بأي قيمة أو إحساس نوعي وراحة نفسية داخل المكتب السياسي، رغم وجود أعضاء شرفاء فيه، رفضاً -في السياق ذاته- التعميم.

وشدد على أن هناك عصابة تتحكم في مؤسسة وطنية مازال المغرب في حاجة إليها.

وختم تصريحه بالقول: “لن أشارك في الحملة الانتخابية، سواء في مسقط رأسي أو خارجها، وذلك بسبب عدم إشراكي”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...