تصعيد جديد للمقصيين من خارج السلم: وقفة أمام الوزارة ويوم دراسي دفاعًا عن الأثر الرجعي لاتفاق 26 أبريل 2011

العاصمة بريس الرباط

أعلنت تنسيقية المتقاعدين والمزاولين المقصيات والمقصيين من خارج السلم، بأثريه الرجعي المالي والإداري، عن خوض محطة نضالية جديدة، تشمل تنظيم وقفة احتجاجية ممركزة أمام وزارة التربية الوطنية يوم الخميس 29 يناير 2026 على الساعة الحادية عشرة صباحًا، إلى جانب عقد يوم دراسي في اليوم نفسه ابتداءً من الساعة الثانية والنصف بعد الزوال بمقر سيتم الإعلان عنه لاحقًا، فضلاً عن برمجة ندوة صحفية سيُكشف عن تاريخها ومكانها في وقت لاحق.
وجاء هذا القرار ضمن بيان صادر بتاريخ 24 يناير 2026، عقب اجتماع وطني للتنسيقية، خُصص لتدارس تطورات ملف المقصيين والمقصيات من تفعيل مقتضيات اتفاق 26 أبريل 2011 بأثره الرجعي الإداري والمالي، وهو الاتفاق الموقع بين الحكومة والنقابات والباطرونا، والذي تم تنزيله في قطاعات متعددة، في حين ما تزال شغيلة التعليم تعاني الإقصاء والتجاهل.
وأكدت التنسيقية أن هذا الوضع غير المقبول عمّق الإحساس بالحيف ورفع منسوب القلق والاحتقان في صفوف المعنيين، مزاولين ومتقاعدين، في ظل استمرار التسويف وازدواجية المعايير، مجددة تشبثها بتنفيذ الاتفاق كاملاً باعتباره حقًا ثابتًا غير قابل للتصرف.
وسجل البيان تضامن التنسيقية المطلق مع الأستاذة نزهة مجدي، مطالبة بإطلاق سراحها فورًا وتمتيعها بالحرية مراعاة لوضعها الصحي والنفسي، واعتبار اعتقالها تعسفًا يمس صورة حقوق الإنسان وكرامة نساء ورجال التعليم، مع الدعوة إلى مواصلة الدعم إلى حين عودتها إلى مهامها التربوية.
كما شددت التنسيقية على أنها غير معنية بمذكرة الترقية إلى خارج السلم لسنة 2024، لكونها لا تستجيب لمطالب المقصيات والمقصيين، ولا تنسجم مع روح وجوهر اتفاق 26 أبريل 2011، الذي ينص على تسوية أوضاعهم الإدارية والمالية ابتداءً من فاتح يناير 2012.
وفي سياق متصل، عبّرت التنسيقية عن رفضها القاطع لقرار دمج صندوق CNOPS مع CNSS، معتبرة ذلك مساسًا خطيرًا بمكتسبات التغطية الصحية والاجتماعية، كما نددت بعدم إنصاف هيئة التدريس في مشروع “المدرسة الرائدة”، رغم المجهودات الكبيرة المبذولة، مقابل استفادة فئات أخرى من تعويضات وامتيازات.
كما جددت رفضها لما يُروج له من إصلاح لأنظمة التقاعد، معتبرة أن الأزمة ناتجة عن اختيارات سياسية سابقة، أبرزها وقف التوظيف وعدم وفاء الدولة بالتزاماتها تجاه الصناديق، محذرة من تحميل المتقاعدين كلفة هذه الاختلالات في مرحلة هم فيها بأمسّ الحاجة إلى تقاعد يضمن الحد الأدنى من العيش الكريم.
وختمت التنسيقية بيانها بالتأكيد على مواصلة الترافع من أجل هذا الملف عبر تفعيل توصيات اليوم الدراسي المنعقد بتاريخ 18 نونبر 2025، من خلال التواصل مع الفرق البرلمانية والنقابات التعليمية لمراسلة رئيس الحكومة، داعية كافة المقصيين، مزاولين ومتقاعدين، إلى الانخراط الواسع في إنجاح الوقفة الاحتجاجية وأشغال اليوم الدراسي.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...