مذكرة تربوية تثير جدلاً: السماح للمنقطعين عن الدراسة بالعودة إلى المدارس حتى سن 21

العاصمة بريس/الرباط
أثارت مذكرة صادرة عن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بآسفي جدلاً واسعاً، بعد رفع السن الأقصى للعودة إلى الدراسة بالإعداديات والثانويات إلى 21 سنة بدل 15، في إطار تفعيل برنامج “الفرصة الثانية” ومحاربة الهدر المدرسي. القرار، رغم تقييده بشروط تتعلق بالسلوك والانضباط، قوبل بتخوفات تربوية وأمنية بسبب التفاوتات العمرية والسلوكية المحتملة داخل الفصول، خاصة في ضوء حوادث سابقة مثل جريمة أرفود.
في المقابل، يرى مؤيدو القرار أنه إنساني ويكرّس مبدأ الحق في التعليم مدى الحياة، مؤكدين على ضرورة مواكبة المستفيدين نفسياً وتربوياً لضمان إدماج فعّال وآمن داخل المؤسسات التعليمية.

