جحافل المجانين والعراة الحمقى يجتاحون مراكش ونواحيها

العاصمة بريس /الرباط

حافيظ م عبدالمجيد

تحولت مدينة مراكش ونواحيها، عاصمة النخيل، كما توصف ، إلى بؤرة للرعب والفوضى بعد أن غزت شوارعها عشرات الحالات من المختلين عقلياً والمشردين، في ظل تجاهل رسمي خطير قد يفتح الباب على مأساة إنسانية وأمنية وشيكة.

المدينة، التي تستعد كل صيف لاستقبال عشرات الآلاف من الزوار والسياح من جميع أنحاء البلاد والعالم، تعيش هذه الأيام على وقع مشاهد مرعبة: أشخاص في حالة انهيار عقلي، بعضهم شبه عراة، يتجولون بعنف بين المارة، في غياب تام لأي تدخل حازم من السلطات.

مشاهد أصبحت تتكرر كل يوم، وسط صمت مطبق من البلدية، والأمن، ومندوبية الصحة، وكأن الأمر لا يعنيهم!

الوضع يطرح أسئلة حارقة: أين وزارة الصحة من واجبها في التكفل بالمرضى العقليين؟ أين البرامج الاجتماعية لإيواء من يفترشون الأرض ويلتحفون السماء؟ ولماذا لا تتحرك المقاربة الأمنية إلا في المناسبات التي تحتضن فيها مدينة مراكش لقاءات او مؤتمرات دولية ؟

المختلون العقليون ليسوا جناة، بل ضحايا نظام صحي مهترئ، ولكن تركهم في الشارع دون حماية يحوّلهم إلى قنابل موقوتة تهدد الجميع.

مدينة مراكش اليوم تدق ناقوس الخطر. والسؤال الجوهري الذي يردده السكان: هل ننتظر سقوط أول ضحية ليتحرك المسؤولون؟ أم أن أرواحنا لا تساوي شيئاً أمام صمتهم؟!




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...