نادي سوسيو رياضي للقرب بسيدي الزوين يتحول إلى وكر للمنحرفين.

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

عبرت فعاليات مدنية بجماعة سيد الزوين، بعمالة مراكش، وضمنهم فاعلون رياضيون، عن تذمرهم،ازاء الوضعية المزرية للمركب السوسيو رياضي للقرب بالجماعة .

وصرح هؤلاء للجريدة، بأن خمسين ألف نسمة،مز ساكنة المنطقة، يعانون من غياب خدمات المرافق الرياضية، ويضيف أحد الفاعلين في الحقل الرياضي: “تتفاوت وتتباين أوجه معاناة سكان سيد الزوين بخصوص هذا المركب الذي تحول إلى فضاء للمتشردين والمتسكعين، الذين حولوه إلى وكر للدعارة”.
وتساءل شباب المنطقة، عن مصير هذا المركب الرياضي، الذي شيد سنة 2012، بغلاف مالي ضخم، وجهز بالتجهيزات الضرورية، وظل دون عناية من طرف كل الجهات، مما عرض محتوياته للسرقة، وحوله إلى نقطة سوداء؛ فقد أصبح فضاءا لاستهلاك المخدرات، وملاذا للكلاب الضالة، فضلا عن تحويل محيطه،الى وكرللدعارة”.حسب مصادرنا.

وأمام هذا الوضع الكارثي لهذه المؤسسة السوسيوتربوية، يقف رئيس جماعة سيد الزوين، مكتوف الايدي بحجة انتظار إنجاز اتفاقية ثلاثية، بين الجماعة والمديرية الجهوية للشباب والرياضة ،والتنظيم الجمعوي . هذا الاخير الذي لم يتم لحد الساعة ، وضع المعايير الموضوعية لاختياره بعيدا عن الولاءات،الحزبيةوالزبونية،

أما مديرية الشباب والرياضة بمراكش، فهي صاحبة المشروع التي يجب أن توفر الأطر، وتشرف على التسيير . ويتتبع المجتمع المدني الرياضي بكثير من الحسرة، عدم اكتراث هذه المديرية و أطرها الرياضية بهذه المراكز، في الوقت الذي تتسابق على الاشتغال مع الأندية الرياضية، التي توفر لها مدخولا ماليا سمينا، كتلك التابعة لعصبة الجنوب لكرة القدم وغيرها من العصب في تناف تام مع القانون .
و تجدر الإشارة أن مركز القرب سيد الزوين، ليس المركب الوحيد، الذي يعيش في وضعيةشاذة، بل هناك مركبات أخرى، بكل من جماعة أيت ايمور و جماعة القطارة وغيرهما والتي تعيش على نفس الوضعية ..


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...