معالي الوزير التوفيق.. ليس هكذا يعامل المغاربة!!!

 

جميع المغاربة يتساءلون قبل دخول شعبان إلى اليوم ونحن على بعد أقل من أسبوع: هل ستقام التراويح أم ستمنع؟؟

وفي غمرة الانتظار والتخوف يصدر بلاغ للحكومة يعلن حظر التنقل خلال ليالي رمضان، من الساعة الثامنة مساء إلى الساعة السادسة صباحا، دون ذكر للتراويح.

فأن يتجاهل البلاغ تماما صلاة التراويح، هذا مفهوم، لأن حكومتنا لا تعتبر الشأن الديني من اختصاصها، وتتركه كليا لمؤسسة إمارة المؤمنين، التي بدورها تعتبر وزارة الأوقاف وزارة سيادية، لا دخل للحكومة فيها، الأمر الذي يجعل وزير الأوقاف مسؤولا أمام أمير المؤمنين والعلماء والشعب المغربي.
ومن هذا المنطلق نستنكر هذا التعامل المنحط مع قضية من القضايا الهامة التي ينتظرها المغاربة بفارغ الصبر، حيث نعتبر تجاهل الوزير للشعب المغربي لحد الساعة، وإمعانه في عدم الاكتراث لما يشغل بالهم من الناحية الدينية، مع التفريط التام في وضع استراتيجيا منضبطة مندمجة قبلية مع باقي الوزارات لتمكين المغاربة من أداء صلاة التراويح، بالشكل الذي يحفظ الأمن الصحي ولا يمس بالأمن والحاجة التعبدية للمغاربة نعتبره استهتارا بالشأن الديني للمغاربة.
إن التراويح معالي الوزير ليست مجرد ركعات تقام، وإنما هي مدرسة للأجيال المؤمنة، وتربية على الانتماء لهذا الدين، وبث لحبه في قلوب النشء حتى يترعرع على مقومات هويته المغربية الكاملة.
فلا يقبل بحال أن تعطل المساجد خلال شهر رمضان في صلاتي الصبح والعشاء ويمنع الناس للعام الثاني على التوالي من أداء شعيرة التراويح العظيمة.
كان على السيد الوزير أن يقوم بمسؤوليته كاملة فالدين بالنسبة للمغاربة شيء لا يقل أهمية عن الصحة والأمن، فرجاء كفى من الاستهتار بمشاعر الأمة المغربية، واستغلال الخوف من الوباء لفائدة من يهمه أن يتقلص الوجود الإسلامي في المشهد المغربي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com