بلاغ صحافي لولاية جهة مراكش آسفي

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

بلاغ صحفي

في إطار تنزيل مضامين اتفاقية الشراكة الخاصة ببرنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش التي تمت المصادقة عليها أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وطبقا لالتزامات قطاع البيئة في تنفيذ هذه الاتفاقية، خاصة تلك المتعلقة بمشروع التحسيس والتربية البيئية، نظمت ولاية جهة مراكش اسفي وقطاع البيئة حفلا يوم الثلاثاء 6 أبريل 2021، خاصا بتوزيع أجهزة معلوماتية وسمعية بصرية لفائدة 25 ناديا بيئيا على مستوى المؤسسات التعليمية المتواجدة بالمدينة العتيقة لمراكش، بكل من جماعة مراكش وجماعة مشور القصبة، تحت رئاسة السيد والي جهة مراكش – آسفي وبمشاركة ممثلي المجالس المحلية المنتخبة، و السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والسيد المدير الجهوي للبيئة. و قد بلغت الكلفة الإجمالية لهذه الأجهزة ما قيمته 2 مليون درهم.

ويهدف مشروع التحسيس والتربية البيئية إلى المساهمة في خلق تعبئة جماعية حول قضايا البيئة، بالإضافة إلى ترسيخ ثقافة بيئية لدى مكونات المجتمع وخاصة لدى فئة الأطفال والشباب، وذلك طبقا للرهان السابع للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة الذي يرمي إلى النهوض بثقافة التنمية المستدامة وتقوية المواطنة البيئية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com