رسميا منع صلاة التراويح خلال شهر رمضان

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

فرضت اللجنة العليا لمكافحة كورونا في سلطنة عمان، مند امس الإثنين 5 ابريل الجاري ، 6 قيود جديدة لمواجهة تداعيات تفشي الفيروس، بينها منع إقامة صلاة تراويح رمضان في المساجد، وحظر دخول البلاد
وأفادت وكالة الأنباء العمانية، بأن “اللجنة أصدرت 6 قرارات مع قرب حلول شهر رمضان، في ظل زيادة تفشّي هذا الوباء في مختلف محافظات السلطنة (11 محافظة)”.
وأوضحت اللجنة أنها قررت “تمديد العمل بقرار إغلاق كافة الأنشطة التجارية مع السماح بحركة الأفراد والمركبات في جميع المحافظات من الـ8 مساء (بالتوقيت المحلي) إلى الـ5 صباحا بدءا من الخميس وحتى صباح أول أيام شهر رمضان”
كما قررت اللجنة “حظر جميع الأنشطة التجاريّة ومنع الحركة للأفراد والمركبات بدءا من 9 مساء حتى 4 صباحا (بالتوقيت المحلي) طوال أيام شهر رمضان”.

وتشمل القرارات “عدم إقامة صلاة التراويح في المساجد، والحظر التام لجميع التجمّعات الرمضانية وحظر الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية وغيرها من الأنشطة الجماعية خلال شهر رمضان”.
كما قررت اللجنة “اقتصار دخول السلطنة على المواطنين العمانيين وحاملي الإقامة فقط بدءا من ظهر الخميس”، دون تحديد موعد لنهاية القرار.

وفق “الأناضول” تعد عُمان ثاني دولة عربية بعد الأردن تقرر منع “التراويح”، فيما أقرت السعودية، والإمارات، والكويت، والعراق، ومصر والجزائر إقامتها في المساجد بتدابير احترازية مشددة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com