تصنيف مرضى كورونا إلى 3 مجموعات.. دراسة تحدد الأعراض

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

صنف العلماء مرضى فيروس كورونا المستجد إلى 3 مجموعات مختلفة، اعتمادا على مجموعة من المؤشرات.

وحللت دراسة جديدة، نُشرت في مجلة “PLOS ONE”، السجلات الصحية لعدد من مرضى كورونا من 14 مستشفى و60 عيادة رعاية في الولايات المتحدة.

وشملت الدراسة 7538 مريضا مصابا بـ”كوفيد-19″، بين 7 مارس و25 أغسطس 2020، منهم 1022 مريضا احتاجوا إلى دخول المستشفى.

ووجد الباحثون أن مرضى كورونا ينقسمون إلى 3 مجموعات، وقالوا إن حوالي 23 بالمئة يعانون من “النمط الظاهري 1” أو “النمط الظاهري الضار”، الذي ارتبط بأسوأ النتائج السريرية، كما أن لديهم أعلى مستوى من الأمراض المصاحبة المتعلقة بضعف القلب والكلى.

وأضافوا أن ما يقرب من 60 بالمئة من المرضى المشمولين في البحث ينتمون إلى “النمط الظاهري الثاني”، وهو مرتبط بنتائج سريرية معتدلة.

ووفقا للدراسة ذاتها، فإن 173 مريضا أو 16.9 بالمئة يعانون من “النمط الظاهري الثالث” أو “النمط الظاهري المفضل”، والذي قال العلماء إنه مرتبط بأفضل النتائج السريرية، على اعتبار أنه سجل أقل معدل من المضاعفات والوفيات.

وذكرت الدراسة أن تصنيف مرضى كورونا سيساهم في تحسين التدخلات المستقبلية والاهتمام بشكل أكبر بالأفراد الأكثر عرضة للخطر.

وأضافت “لا يعاني مرضى كورونا بنفس الحدة.. من خلال تحديد المجموعات وتصنيفها، فإننا لا نحسن فهم عملية المرض فحسب، بل يفيدنا في تحسين التدخلات المستقبلية”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com