شركة الطيران “ريان إير” تطلق خطوطا جوية جديدة داخلية وخارجية لتعزيز السياحة

العاصمة بريس_الرباط.

مصطفى الشباني_سوس ماسة
أعلنت شركة الطيران “ريان إير” يوم الخميس 02 أبريل 2021 عن إطلاق 8 رحلات تربط بين مدن مغربية وهي أكادير ومراكش وفاس والرباط فى والصويرة وتطوان.

وستربط كذلك المدن المغربية السالفة الذكر بوجهات جديدة في فرنسا وإسبانيا وألمانيا حيث من المرتقب أن تطلق خطا جويا سيربط أكادير مع بوردو وفرانكفورت هان، بمعدل رحلتين أسبوعيا.
كما سيجري ربط كل من فاس بمالقة و تطوان بمطار مرسيليا وذلك ابتداء من شهر يوليوز المقبل في إطار استراتيجيتها لتعزيز السياحة في صيف 2021 .
هذا،،وأصدرت الشركة بلاغا بهذا الشأن أوردت فيه بأن “المسافرين المغاربة سيستفيدون من رحلات ريان اير للسفر الصيف المقبل بأقل الأسعار حيث حدد سعر بيع التذاكر ابتداء من 219 درهمًا وذلك إلى غاية نهاية أكتوبر 2021، على أن يتم الحجز ابتداء من السبت 3 أبريل 2021 على موقع شركة الطيران”.

وأكدت الشركة على أنها وضعت خطة مرنة للتعامل مع المسافرين في حال رغبتهم في تغيير مواعيد رحلاتهم، حيث سيصبح ذلك بإمكانهم مرتين مجانا، ودون دفع أية رسوم تعديل إلى غاية نهاية أكتوبر 2021.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com