شاب يضع حدا لحياته منتحرا بالذبح من الوريد للوريد.

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

قام شاب يقطن بدوار إد بن داود بمير اللفت التابع إداريا لإقليم سيدي إفني بالانتحار من خلال ذبح نفسه بطريقة بشعة.
و أفادت مصادر محلية أن الشاب اقدم على قتل نفسه عبر قطع وريد الجهة اليسرى من عنقه، و هو ما تسبب له في نزيف حاد عجّل بوفاته حيث وُجد مضرجا في دمائه.
و تبقى الأسباب التي دفعته للانتحار مجهولة إلا أن مقربين منه رجحوا أن تكون اضطرابات نفسية كان يعاني منها هي التي جعلته يُقدم على قتل نفسه.
و أضافت نفس المصادر أن عناصر الدرك الملكي و رجال الوقاية المدنية حلوا بعين المكان، حيث تم نقل الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير من أجل التشريح الطبي قصد استكمال البحث و تحديد جميع ظروف ملابسات هذه الواقعة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com